قال
البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن المحادثات التي عُقدت مع
إيران هذا الأسبوع في
جنيف أحرزت "قليلاً من التقدم"، لكن لا تزال هناك فجوة قائمة بشأن بعض القضايا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن طرحها لتبرير توجيه ضربة أمريكية ضد إيران"، فيما تطرقت إلى حرب الـ12 يوماً، قائلة: "عمليتنا السابقة ضد إيران دمرت منشآتها النووية".
وأضافت المتحدثة: "الرئيس دونالد ترامب كان دائماً واضحاً فيما يتعلق بإيران أو بأي دولة أخرى حول العالم، وهو أن الدبلوماسية هي خياره الأول دائماً.. وسيكون من الحكمة جداً أن تبادر إيران إلى إبرام اتفاق مع هذه الإدارة".
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت ليفيت: "تم إحراز قدر بسيط من التقدّم، لكننا ما زلنا متباعدين جداً بشأن بعض القضايا.. أعتقد أن من المتوقع أن يعود الإيرانيون إلينا بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، ولذلك سيواصل الرئيس متابعة كيفية تطوّر هذا الملف".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء فرض قيود على تأشيرات دخول 18 من المسؤولين الإيرانيين وقادة قطاع الاتصالات، في أحدث خطوة من نوعها تتخذها واشنطن ضد طهران بالتزامن مع إجراء
المفاوضات في جنيف.
بدوره، حذّر وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستردع إيران عن الحصول على أسلحة نووية "بطريقة أو بأخرى".
وأضاف الوزير: "لقد كانوا واضحين للغاية بشأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية.. إنه أمر غير مقبول على الإطلاق"، وذلك في تصريح للصحفيين في باريس على هامش اجتماعات وكالة الطاقة الدولية.
اظهار أخبار متعلقة
في وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "طهران تنخرط في مفاوضات جنيف المتعلقة بالملف النووي بحسن نية وجدية"، معربًا عن الأمل في أن يُبدي الوفد الأمريكي الروح نفسها خلال المناقشات الجارية.
وأضاف بقائي، أن إيران مستعدة للبقاء أيامًا وأسابيع في جنيف إذا اقتضت الضرورة من أجل التوصل إلى اتفاق، وأوضح، أن بلاده أبلغت الجانب الأمريكي مخاوفها المتعلقة بملفها النووي ورفع العقوبات.
وأشار إلى أن الجولة الحالية من المحادثات دخلت مراحل أكثر تعمقًا من حيث التفاصيل الفنية والقضايا التقنية المرتبطة بالموضوعين، وأشار إلى أن المفاوضات في جنيف تتواصل بجدية وتركيز، معتبرًا أن حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في جنيف "يمكن أن يكون مفيدًا".