مدير المتحف البريطاني يوضح بعد حذف "فلسطين" من خرائط قديمة

وقع الآلاف عريضة لإعادة اسم فلسطين إلى اللوحات - جيتي
وقع الآلاف عريضة لإعادة اسم فلسطين إلى اللوحات - جيتي
شارك الخبر
قال مدير المتحف البريطاني، نيك كولينان، الاثنين، إنه مستاء بسبب الهجوم والتلميحات التي أعقبت إزالة اسم "فلسطين" من بعض اللوحات المعروضة في المتحف.

وكان المتحف أزال اسم "فلسطين" من بعض الخرائط واللوحات التعريفية في معروضاته الخاصة بالشرق الأوسط.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة التلغراف، الأحد، جاء قرار إزالة مصطلح "فلسطين" من متحف الآثار في لندن، الذي يضم مجموعة من القطع الأثرية المثيرة للجدل، استجابةً لشكاوى تلقتها إدارة المتحف.

اظهار أخبار متعلقة




وكانت بعض الخرائط واللوحات التعريفية المتعلقة بمصر القديمة والفينيقيين، تُظهر الساحل الشرقي للبحر المتوسط تحت تسمية "فلسطين"، وتصف بعض الشعوب بأنها "ذات أصول فلسطينية".

وبناءً على الشكاوى، رأت إدارة المتحف أن كلمة "فلسطين" ليست "ذات دلالة مناسبة كمصطلح جغرافي تاريخي"، وقررت بالتالي حذفها.

وبحسب صحيفة "ذا ناشونال" أبلغ مدير المتحف، المؤرخ ويليام دالريمبل أنه على الرغم من تعديل لوحتين في إحدى القاعات إلا أنه "مستاء" من التلميحات بإزالة الإشارات إلى فلسطين من المتحف.



وقال "لن نحذف أي ذكر لفلسطين من لوحاتنا التعريفية. بل لدينا حاليًا معرضٌ عن فلسطين وغزة".

وتابع: "الأمر الأكثر إحباطًا وإثارةً للقلق هو أنني لم أكن أعلم شيئًا عن هذا الأمر حتى الأمس، ولم يُشرح لي إلا هذا الصباح. حتى أنني لم أرَ رسالة محامو المملكة المتحدة من أجل إسرائيل رغم طلبي لها إلا هذا الصباح. أشعر بالاشمئزاز من كل هذا".

وقد وقّع أكثر من 4000 شخص على عريضة على موقع Change.org تطالب المتحف بالتراجع عن قراره بحذف الكلمة من المعروضات.

وتقول العريضة، المعنونة "محو كلمة يمحو شعبًا: إعادة فلسطين إلى مكانتها في المتحف البريطاني"، أن هذه الخطوة "لا تستند إلى أدلة تاريخية، وتساهم في نمط أوسع لمحو الوجود الفلسطيني من الذاكرة العامة".

وتضيف: "إذا كان المتحف البريطاني مهتمًا حقًا بأصول الكلمات الحديثة، فإن الاتساق يقتضي تدقيقًا مماثلًا لمصطلحات مثل "بريطانيا"، التي تُعدّ في حد ذاتها مفهومًا سياسيًا حديثًا نسبيًا. ومع ذلك، لا يزال مصطلح "بريطانيا" حاضرًا دون منازع في قاعات المتحف نفسه.

اظهار أخبار متعلقة



وتطالب العريضة المتحف بإعادة استخدام مصطلح "فلسطين" في جميع المعروضات ذات الصلة، وتوفير الشفافية بشأن عملية صنع القرار، وضمان أن تعكس خيارات القيّمين على المعروضات الدقة التاريخية لا الضغوط السياسية، والوفاء بمسؤوليته كمؤسسة ممولة من القطاع العام "في تقديم التاريخ بنزاهة".

وقال متحدث باسم المتحف البريطاني: "بالنسبة لقاعات الشرق الأوسط التي تعرض خرائط تُظهر المناطق الثقافية القديمة، فإن مصطلح "كنعان" هو الأنسب لوصف جنوب بلاد الشام في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد.
التعليقات (0)