أعلن رئيس الحكومة المؤقتة في
بنغلادش، محمد يونس، الاثنين، استقالته من منصبه بعد "إتمام مهمته في إعادة بناء المؤسسات والتمهيد للإصلاحات"، وذلك في أعقاب فوز ساحق للحزب الوطني البنغلادشي بزعامة
طارق رحمن لتولي قيادة البلاد بعد نحو 20 عاماً من الغياب عن السلطة.
وقال يونس (85 عاما) الحائز نوبل السلام في خطاب متلفز "هذا المساء، أقف أمامكم لأودعكم، في وقت استقيل من منصبي".
وأضاف "لقد أعدنا بناء المؤسسات ومهدنا الطريق للإصلاحات".
السبت الماضي، قال رئيس وزراء بنغلادش المنتخب، طارق رحمن، في أول تصريحات علنية له بعد فوز حزبه الساحق في
الانتخابات البرلمانية، إن أولوياته تشمل إنعاش الاقتصاد وفرض القانون والنظام والحكم الرشيد.
اظهار أخبار متعلقة
وقال رحمن في مؤتمر صحفي "أمامنا تحديات جسيمة... معالجة اقتصاد البلاد... لضمان الحكم الرشيد".
وحصل حزب بنغلادش الوطني بزعامة رحمن على أغلبية ساحقة بلغت ثلثي المقاعد، ليعود إلى السلطة بعد ما يقرب من 20 عاما.
وجاء هذا الفوز الساحق، الذي أعلن الجمعة، بعد اضطرابات سياسية واقتصادية على مدى أشهر في أعقاب الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة
الشيخة حسينة في انتفاضة قادها الجيل زد عام 2024.
وردا على سؤال حول خططه لإنعاش الاقتصاد، قال رحمن إنه سيشجع الشركات ويخلق المزيد من فرص العمل.
اظهار أخبار متعلقة
وذكر أن الصين "صديقة في التنمية"، معبرا عن أمله في أن يتسنى للبلدين العمل معا.
رحمن (60 عاما) هو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والرئيس السابق ضياء الرحمن، مؤسس حزب بنغلادش الوطني والذي كان شخصية بارزة في نضال البلاد من أجل الاستقلال.