أوضح رئيس حزب المستقبل التركي، رئيس الوزراء السابق،
أحمد داوود أوغلو، أنه لم يلتق رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، لكنه التقى رجل الأعمال الأمريكي توم بريتزكر الذي تربطه علاقة بإبستين.
وقال إنه التقاه بصفته سفيرا سابقا، ووزيرا للخارجية، لنقاش أمور تتعلق باللوبي الأرمني المعادي لتركيا.
ولفت إلى أن التسريبات التي ذكر اسمه فيها، ما هي إلا حديث بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بان كي مون.
وتشير رسائل إلكترونية من بريتزكر إلى أنه كان ينسّق لإجراء لقاء بين إبستين ووزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو في 2010، بعد وقت قصير من الإفراج عن إبستين من السجن، وكتب بريتزكر: "تلقيت ردًا من داود أوغلو. يطلب أن تتواصل معه، وسيبقى حتى الظهر فقط".
اظهار أخبار متعلقة
وعلى إثر ذلك، رد المتحدث باسم حزب المستقبل التابع لداود أوغلو بأن الأخير لم يطلب أي لقاء مع إبستين، وقال مصطفى غوزيل عبر منصة "إكس": إن ذكر اسم داود أوغلو في البريد الإلكتروني المزعوم من بريتزكر هو "استخدام مقصود ومنظم كاستفزاز". واعتبر أن هذه الأنواع من الادعاءات هي تكهنات ذات نوايا سيئة.
وأضاف غوزيل: "أوضح رئيسنا أن اللقاء كان قصيرًا وتعلّق بدعم الإجراءات التي قامت بها الخارجية التركية ضد نشاطات اللوبي الأرمني في الولايات المتحدة بشأن قضية الإبادة الجماعية ضد الأرمن، ولم يطلب أي لقاء مسبق مع إبستين".