وزير الداخلية التركي الجديد تشيفتشي يفتتح مهامه بتلاوة القرآن (شاهد)

قال تشيفتشي إنه أتم حفظه للقرآن الكريم عام 1983 في مركز هافزان نورانية التابع لمديرية الشؤون الدينية في قونية -
قال تشيفتشي إنه أتم حفظه للقرآن الكريم عام 1983 في مركز هافزان نورانية التابع لمديرية الشؤون الدينية في قونية -
شارك الخبر
تسلم مصطفى تشيفتشي مهام منصبه وزيراً للداخلية خلفاً لعلي يرلي قايا، بعد يوم من التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واستفتح تشيفتشي أول خطاب له بتلاوة آية قرآنية خلال مراسم تسلم مهامه من الوزير السابق، مؤكداً أن هذا الدعاء يؤمن به ويردده دائماً.


وفيما يتعلق بمهامه الجديدة كوزير للداخلية قال تشيفتشي: "المهمة التي اضطلعنا بها صعبة للغاية، أسأل الله أن يكون عونًا لنا وهداية. سنعمل بلا كلل بكل جهودنا لمكافحة الجرائم ضد الأفراد والجرائم ضد الممتلكات وجرائم المخدرات والهجرة غير النظامية".

اظهار أخبار متعلقة


ولقي تعيين وزير الداخلية الجديد تفاؤلاً كبيرا من جانب العرب الذين يقيمون في تركيا، حيث أشادت شخصيات عربية بتعيين تشيفتشي قائلين: "إنه من حفظة القرآن، وله مواقف إيجابية تجاه اللاجئين في تركيا".

لقب تشيفتشي بـ"الوزير الحافظ"، وهو أول رد فعل شعبي على تعيينه وزيرًا للداخلية، إذ امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهاته وهو يتلو القرآن، ولاسيما مشاركته العام الفائت في المسابقة التي نظمتها مديرية الشؤون الدينية للحفّاظ في أرزينجان وحصوله على المركز الأول فيها.


 وُلد تشيفتشي في عام 1970 في قضاء تشومرا بولاية قونية، وبدأ مسيرته في الإدارة المحلية من خلال العمل في الميدان، حيث شغل منصب قائم مقام في مناطق مختلفة من تركيا.

تخرّج تشيفتشي من كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة، ثم أكمل دراسته في أكاديمية الأمن القومي، قبل أن ينهي لاحقاً دراسته في كلية الإلهيات، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويتحدث الإنجليزية والعربية.

تولى تشيفتشي أيضًا مسؤوليات حاسمة في صناعة القرار في أنقرة؛ حيث شغل منصب رئيس دائرة في المديرية العامة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، ثم انتقل إلى البرلمان التركي حيث شغل مناصب استراتيجية مثل مدير المكتب الخاص ورئيس المستشارين.

من الوالي إلى الحكومة

تم تعيين تشيفتشي واليا في محافظة تشوروم عام 2018، حيث عمل لمدة 5 سنوات، وفي عام 2023 تم تعيينه كوالي في أرضروم، وبينما كانت فترة خدمته في أرضروم مستمرة، أصبح المدير الجديد لسياسات الأمن الداخلي والإدارة المحلية بعد أن تولى وزارة الداخلية بموجب القرار الأخير المنشور.

ردود فعل وترقّب

وفي ردود الفعل على التعيينات الجديدة رأى الصحفي إبراهيم كاراجول المقرب من الائتلاف الحاكم أن المرحلة الدولية الراهنة تضع تركيا أمام تحديات كبرى، ما يجعل اختيار القيادات في الحكومة ومؤسسات الدولة مسألة سياسية حساسة.

اظهار أخبار متعلقة


واعتبر أن تعيين مصطفى تشيفتشي وزيرًا للداخلية وأكين غورليك وزيرًا للعدل يعكس تفضيل شخصيات تمتلك وعيًا سياسيًا متجذرًا وخبرة في حماية الدولة ومؤسساتها، ويرى فيهما امتدادًا لتقاليد الحكم والأمن والقضاء في تركيا، وقادرين على تثبيت الجبهة الداخلية في مرحلة تتطلب تماسكًا سياسيًا عاليًا.


أما الصحفي فاتح تزجان فقال إن هذه التعيينات ضربة قوية لعصابات الشوارع ومدبري الانقلابات والمنظمات الإرهابية والأنشطة التخريبية.


التعليقات (0)