14 قتيلا بانهيار مبنى في شارع "سوريا" بطرابلس اللبنانية (شاهد)

تواصل فرق الإنقاذ محاولة انتشال مزيد من الضحايا- الأناضول
تواصل فرق الإنقاذ محاولة انتشال مزيد من الضحايا- الأناضول
شارك الخبر
ارتفع عدد ضحايا انهيار مبنى قديم في شارع سوريا، الأحد، في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس شمالي لبنان، إلى 14 قتيل، وفق ما أعلن مدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، فيما تم إنقاذ ثمانية أشخاص، والإعلان رسميا عن انتهاء أعمال البحث عن ضحايا محتملين.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط المبنى بعد ظهر الأحد، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والإسعاف توجهت على الفور إلى المكان، وسط استنفار واسع للأجهزة المعنية، وإخلاء عدد من المباني المجاورة تحسباً لأي طارئ.

وفي السياق، تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار مجريات الانهيار، وتلقى تقارير متتابعة عن عمليات رفع الأنقاض والإنقاذ. وطلب الرئيس عون من الأجهزة الإسعافية الاستنفار الكامل، وتأمين الإيواء لسكان المبنى والمباني المجاورة التي جرى إخلاؤها، في ظل استمرار التحقيقات لتحديد أسباب الانهيار.

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، قدّم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام «أصدق التعازي» إلى أهالي ضحايا الكارثة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وقال إنه طلب فور إبلاغه بالفاجعة من رئيس الهيئة العليا للإغاثة، الذي كان يرافقه في جولة جنوبية، التوجه مباشرة إلى طرابلس لتنسيق أعمال الإغاثة، كما أوعز لمسؤول وحدة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء بالانتقال فوراً إلى المدينة، وأجرى اتصالات بوزيري الداخلية والصحة لتجنيد كل إمكانات الدولة لمواجهة تداعيات الكارثة.

وأكد سلام أن الحكومة «على كامل الجهوزية» لتأمين بدلات الإيواء لسكان المباني المطلوب إخلاؤها، وتوفير الأموال اللازمة لتدعيم الأبنية المهددة بالسقوط، محذراً في الوقت نفسه من توظيف الكارثة سياسياً، ومشدداً على أن الحكومة لن تتهرب من المسؤولية وستحاسب أي مقصر.

بدوره، أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً أعلن فيه التضامن والمؤازرة مع أبناء مدينة طرابلس، مقدماً التعازي لذوي الضحايا. وقال بري: "نشاطر الشمال وفيحاءه طرابلس التي شرّعت قلوب أبنائها ومنازلهم للجنوب وللبقاع… نعلن تضامننا ووقوفنا إلى جانبهم ومواساة ذوي الضحايا والجرحى والمتضررين جراء انهيار المبنى في باب التبانة".

وأضاف أن تكرار انهيار الأبنية الآيلة للسقوط «جراء الحرمان والإهمال» من القبة إلى باب التبانة، يستدعي اعتبار ملف ترميم وتدعيم هذه الأبنية «قضية وطنية بامتياز»، داعياً السلطات والوزارات المعنية إلى التحرك الفوري للتدعيم والترميم وتأمين الإيواء والتعويض للعائلات المتضررة بأقصى سرعة، وختم بالقول: «الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى».

من جهته، عبّر رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري عن تعاطفه مع أهالي المدينة، وكتب عبر حسابه على منصة «إكس»: «للمرة الثانية تحل كارثة على الفيحاء، قلبي مع أهلي في طرابلس المظلومة وعزائي الصادق لذوي الضحايا الأبرياء، ومن قلبي أتمنى الشفاء العاجل للجرحى، راجياً من الله أن يحفظ طرابلس وأهلها من كل سوء».



التعليقات (0)