هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يُعدُّ السودان، ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة، من أبرز منتجي الذهب في القارة، وسجّل العام الماضي أعلى مستوى للإنتاج في خمسة أعوام بلغ 70 طناً.
أكد موقع "ذي إنترسبت" أن الجيش الأمريكي يواجه ضغوطًا هائلة جراء الحرب مع إيران، مستندًا إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين مطلعين على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، حذر أحدهما من أن تراكم هذه الضغوط قد يدفع قدرة الجيش على مواصلة الحرب بفاعلية نحو "الانهيار".
منصف عبد الرحمن يكتب: وهنا تكمن الرسالة الأهم التي تحملها التجربة الجنوب أفريقية إلى كل من يريد أن يقرأ التاريخ بعين مفتوحة: إن الشعوب قد تُهزم في معارك، وقد تخسر جولات طويلة ومؤلمة، لكنها لا تختفي. أما الأنظمة التي تبني وجودها على حرمان شعب آخر من حقوقه، فإنها قد تطيل عمرها بالقوة، لكنها تظل عاجزة عن الهروب من سؤال الشرعية
محمد الشبراوي حسن يكتب: في اللحظات التي تتكاثر فيها الأزمات، وتلتقي مشاكل الاقتصاد والضغوط المالية مع التعقيدات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، يصبح الوقوع في فخ التفسيرات المبسطة أمراً سهلاً؛ إذ تتحول كل واقعة متفرقة إلى نذير بانفجار قريب، ويُنظر إلى كل تحرك إداري أو أمني باعتباره دليلاً على أزمات خفية تزلزل السلطة من الداخل. لكن الوقوف على حقيقة المشهد يحتاج إلى قراءة أكثر هدوءاً لحركة الدول ومؤسساتها، وإلى مسافة نقدية تفصل بين الانطباع والواقعة، وبين الضغوط التي يتعرض لها النموذج الاقتصادي للدولة وبين قدرة النظام على المناورة وإدارة هذه الضغوط
أحمد هلال يكتب: والسؤال الأكثر إلحاحاً الذي يطرحه هذا المشهد برمته، من مديرة المدرسة التي تنفق من جيبها إلى الشجرة التي تسقط بصمت دون أن يرثيها أحد، ومن المعلم الذي يلبس جلبابه إلى المواطن الذي ينتظر دوره في طابور الخدمات المتعثر؛ هو: كم يمكن أن يتحمل البسطاء قبل أن يسقط هذا العبء الثقيل من على أكتافهم المنهكة؟ وكم يمكن أن تستمر الدولة في حالة الاستثناء الدائم هذه قبل أن يصبح الاستثناء هو النهاية المحتومة لكل شيء؟
محمد صالح البدراني يكتب: تعظيم موارد الدولة لا ينبغي أن يعني دائماً البحث عن مورد جديد من المواطن؛ فالمواطن نفسه هو جزء من القاعدة التي تقوم عليها الدولة، كل زيادة في العبء عليه ينبغي أن تُقاس بما تولده من إيراد، وبما قد تسحبه في المقابل من قدرته على الاستهلاك والإنتاج والاستثمار والادخار
سعد الغيطاني يكتب: تتلاقى في هذه اللحظة التاريخية الفارقة متناقضات كبرى غير مسبوقة: صراع أجنحة محتدم داخل أجهزة القوة الصلبة، يتزامن مع ظاهرة مريبة لغياب ورحيل كبار الضباط والمسؤولين تحت لافتات متكررة مثل "الموت المفاجئ" و"السكتة القلبية"، وانفجار اقتصادي مدمر ناتج عن تراكم الديون وتهاوي الجنيه وتجريف القوة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن اندفاع السلطة نحو اقتلاع مجتمعات كاملة من أرضها عبر التهجير القسري، مع عجز استراتيجي كامل في حماية المقومات الحيوية للأمن القومي المصري وفي مقدمتها ملف سد النهضة
محيي عيسى يكتب: إن أسوأ ما يمر به الشعب المصري الآن هو انهيار منظومة القيم، وانتشار حالة اللامبالاة، وانكفاؤه على ذاته، والتشرذم على أنقاض الوطن، وانتشار الفوضى غير الخلاقة، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انهيار شامل سينتهي بأن تحكم الفوضى والعصابات الدولةَ. ولا شك أن غياب التيار الإسلامي الإصلاحي في السجون والمهجر ترك فراغاً كبيراً ملأه أهل الفساد. لكن يبقى الأمل والإصلاح باقياً، فالمجتمعات التي لها جذور في التاريخ لا تستسلم، قد تضعف وتكون على شفا الانهيار، ثم تنهض على يد جيل من المصلحين
هز انهيار أرضي داخل منجم للذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى، قرب الحدود مع الكاميرون، منطقة زامبوييه، مخلفا عشرات القتلى.
حذر الجنرال الإسرائيلي إسحاق بريك في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، من سيناريو مرعب، مؤكدا أنه "لا يخفى على أحد، إلا أعمى في أوروبا، الكارثة الوشيكة التي ستحل بدولة إسرائيل"..
نشرت مجلة "فوربس" تقريراً يسلط الضوء على تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى في الآونة الأخيرة، حيث امتدَّ نطاق التحذيرات ليشمل مدراء تنفيذيين ومراجعين ماليين ووثائق..
سعد الغيطاني يكتب: إن الحصاد المر لعقد وثلاثة أعوام من حكم السيسي يؤكد للقاصي والداني أن مصر لم تعد تواجه مجرد أزمة سياسية أو ضائقة مالية، بل تعيش مرحلة "هدم دولة" حقيقية وجودية. لقد حوّل السيسي مصر العظيمة بتاريخها ومكانتها إلى "أشباه دولة" تسير بغير هدى في نفق مظلم ومغلق، صُنعت بواباته من الأنانية العسكرية والاستبداد المطلق
محمد حمدي يكتب:بعد كل هذه الأعوام، ليس علينا إلا أن نعقد مقارنة بين 12 شباط/فبراير 2011، وهو أول يوم أعقب سقوط مبارك، وكيف كان شعور هذا الشعب، وخاصة شبابه، وبين اليوم، الذي أصبح كابوساً يتمنى الشعب المصري أن يفيق منه إلى أي بديل، مهما كان، لأنه بات يعتقد أنه من المستحيل أن يكون هناك ما هو أسوأ من ذلك
سعد الغيطاني يكتب: كشف حساب عبد الفتاح السيسي لا يمكن قراءته عبر عدسات الإعلام الموجه الذي ينفق المليارات لتزييف الوعي، بل يُقرأ في عيون ملايين المصريين الذين هبطوا تحت خط الفقر، وفي مياه النيل التي انحسرت، وفي الشريط الحدودي الذي استبيح. هذا المقال يمثل تشريحاً سياسياً واقتصادياً وحقوقياً حاداً لحصاد هذا العهد، وتفكيكاً لآليات القمع والاستسلام السيناريوهات المستقبلية التي تطبخ في غرف المخابرات المظلمة لإعادة تدوير الاستبداد
محمد موسى يكتب: الحرب عطلت نافذة التعافي التي بدأت تلوح في الأفق، وأعادت الأولويات من الإصلاح والاستثمار إلى الإغاثة وإدارة الأزمات. وبينما لا يزال الاقتصاد قادرا على الصمود بفضل عوامل داخلية وخارجية معينة، فإن هذا الصمود لا ينبغي أن يُفهم على أنه تعافٍ. فبدون وقف التصعيد الأمني، والسعي إلى اتفاق مشرف يحفظ كرامة الجميع والسلم الأهلي وإطلاق إصلاحات مالية ومصرفية وإدارية حقيقية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي، سيبقى لبنان يدور في حلقة مفرغة من الأزمات المتتالية، حيث تتحول كل فرصة للخروج من الأزمة إلى فرصة ضائعة جديدة
إسحاق جمالي يكتب: هنالك اعتراف صادم من ترامب يعلن فيه الخسارة لهذا السياق الطويل من التبذير والفساد الأخلاقي والخيانة المنهجية، جاء الاعتراف الصادم من رجل يُعرف بعدم ارتدائه "القفازات الدبلوماسية"، عندما قال: "يبدو أننا كأمريكا قد خسرنا روسيا والهند لصالح الصين". فهذا ليس مجرد زلة لسان، بل إقرار علني بتحول جيوساسي عميق، وهو نتيجة طبيعية لفساد أخلاقي وتبذير استراتيجي طويل الأمد، فحتى ترامب وهو ليس فيلسوفا أخلاقيا أدرك أن العصا وحدها لم تعد كافية