شنّ جيش الاحتلال
الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في
لبنان، في وقت ادعت فيه قوات الاحتلال تنفيذ هجمات ضد بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب البلاد.
وطالت الغارات بلدتي وادي برغز والمحمودية، كما استهدفت مرتفعات الريحان ومنطقة البريج عند أطراف بلدة بصليا، إضافة إلى مرتفعات الجبور وبلدة القطراني ووادي شبيل في البقاع الغربي.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "الجيش الاسرائيلي يهاجم في هذه الأثناء بنى تحتية لحزب الله بجنوب لبنان".
وسجّل تحليق كثيف للطيران المسير الإسرائيلي فوق منخفض في أجواء الساحل الممتد من رأس العين القليلة جنوبا حتى سواحل صور والقاسمية شمالا.
وأفادت قناة الميادين بالعثور على "درون" إسرائيلية سقطت في بلدة عيتا الشعب في جنوبي لبنان، صباح اليوم الأحد، وأكدت أنّ مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية قرب عمال قرب حفارة في حي كركزان في بلدة ميس الجبل الجنوبية.
اظهار أخبار متعلقة
كما رُصد تحليق لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مستوى متوسط في أجواء صيدا وشرقها، إضافة إلى تحليق على علو منخفض فوق مناطق البقاع.
.....................................
وفي الوقت ذاته، أغار سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي، بأكثر من 10 غارات جوية استهدفت مباني سكنية في قرية كفر حتا جنوبي لبنان، ما أسفر عن دمار واسع، وذلك عقب توجيه إنذار بالإخلاء.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ أكثر من 10 غارات على المنطقة التي سبق إنذارها بالإخلاء، ووصفت الهجوم بأنه "حزام ناري"، أدى إلى تدمير كبير في الأبنية السكنية.
وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مقاتلات الجيش الإسرائيلي شنت غارة على قرية كفر حتا بعد قرابة ساعة من توجيه إنذار بإخلاء مجمع سكني يضم نحو 10 مبان.
ولم يتضمن البيان الإسرائيلي تفاصيل إضافية حول نتائج الهجمات، كما لم يصدر على الفور أي تعليق من الحكومة اللبنانية أو من
حزب الله.
ويتحدث إعلام الاحتلال منذ فترة، عن "استكمال" جيش الاحتلال الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل دولة الاحتلال تنفيذ هجمات يومية على لبنان، ولا سيما في جنوب البلاد.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023 قبل أن يتحول في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين، قبل أن يتوقف باتفاق وقف إطلاق النار.
وواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.