الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل جنوب لبنان في خروقات جديدة لوقف إطلاق النار

الاعتداءات شملت بليدا وكفركلا والعديسة وأسفرت عن تدمير منازل- الأناضول
الاعتداءات شملت بليدا وكفركلا والعديسة وأسفرت عن تدمير منازل- الأناضول
شارك الخبر
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات أدت إلى هدم منازل في عدد من البلدات بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قضاء مرجعيون شهد سلسلة اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة بلدات، مشيرة إلى استهداف منزل سكني في بلدة بليدا ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم الجيش على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد.

وفي وقا سابق، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، في وقت ادعت فيه قوات الاحتلال تنفيذ هجمات ضد بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب البلاد.

وطالت الغارات بلدتي وادي برغز والمحمودية، كما استهدفت مرتفعات الريحان ومنطقة البريج عند أطراف بلدة بصليا، إضافة إلى مرتفعات الجبور وبلدة القطراني ووادي شبيل في البقاع الغربي.

ويتحدث إعلام الاحتلال منذ فترة، عن "استكمال" جيش الاحتلال الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تواصل دولة الاحتلال تنفيذ هجمات يومية على لبنان، ولا سيما في جنوب البلاد.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023 قبل أن يتحول في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين، قبل أن يتوقف باتفاق وقف إطلاق النار.

وواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
التعليقات (0)