سياسة عربية

لبنان يؤكد المضي في خطة حصر السلاح.. حزب الله يتحفظ والاحتلال يُصعد

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، عزمه الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والمراحل اللاحقة لها.. الأناضول
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، عزمه الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والمراحل اللاحقة لها.. الأناضول
شارك الخبر
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، عزمه الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والمراحل اللاحقة لها، في خطوة تهدف إلى استعادة سلطة الدولة وإرساء الأمن والاستقرار في مناطق مختلفة من البلاد.

جاء ذلك بعد اجتماع جمع سلام بسفراء اللجنة الخماسية، التي تضم ممثلي المملكة العربية السعودية وفرنسا وقطر ومصر والولايات المتحدة، في السراي الحكومي ببيروت، حيث أشاد سفراء اللجنة بالمرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، التي نفذت بنجاح في منطقة جنوب الليطاني، مؤكدة دعمهم المستمر للحكومة اللبنانية ومساعيها الإصلاحية. وشملت المرحلة الأولى حصر الأسلحة غير المرخصة، وتعزيز وجود الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، وضبط أي تحركات مسلحة خارج إطار الدولة.

وأشار سلام إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ المرحلة الثانية بشكل منهجي، بهدف تعزيز دور الجيش في ضبط الأمن، مؤكداً أهمية المضي قدماً في المراحل التالية وفق جدول زمني محدد، وسط متابعة دقيقة من اللجنة الخماسية.

من جانبه، قال السفير المصري علاء موسى إن الاجتماع تناول الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة، بما في ذلك مشروع الانتظام المالي، واعتبر أن مناقشته في البرلمان خطوة مهمة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والشركاء الاقتصاديين. وأضاف موسى أن اللجنة الخماسية تولي اهتمامًا خاصًا بمسألة حصر السلاح، معرباً عن ارتياحها لما تحقق في المرحلة الأولى من الخطة، ومتطلعة لعرض المرحلة الثانية في فبراير المقبل.

كما تطرقت المباحثات إلى الأوضاع في جنوب لبنان بعد رحيل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مؤكدة ضرورة ترتيب الأوضاع لضمان الاستقرار، مع استمرار الجهود المصرية في خفض التصعيد والحفاظ على أمن لبنان بشكل عام.

إلا أن موقف حزب الله جاء متحفظًا، حيث أعرب في تصريحات لمسؤولين بارزين عن رفض أي خطوات قد تُقيّد قدراته العسكرية، مؤكداً أن أي تنفيذ لخطة حصر السلاح يجب أن يراعي المعادلة الدفاعية للبنان وقدرة المقاومة على حماية الأرض من أي اعتداء خارجي، في إشارة ضمنية إلى التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

في المقابل، شهدت المناطق الجنوبية وقطاع الحدود اللبنانية تصعيداً من الجانب الإسرائيلي، حيث شنت طائرات الاحتلال غارات محدودة على مواقع يُشتبه بأنها تابعة للمقاومة، ما أثار توترًا جديدًا في المنطقة وأعاد النقاش حول توقيت تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح وسط التحديات الأمنية القائمة.

اظهار أخبار متعلقة


التعليقات (0)