هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يناقش كتاب مالكوم غلادويل "الطريقة الأمريكية للقتل: اختراع وباء" ظاهرة العنف المسلح في الولايات المتحدة من زوايا متعددة تشمل التاريخ والدستور والطب والشرطة وعلم الاجتماع وعلم النفس، ويقدم عددًا من التصحيحات للصورة الشائعة عن أزمة السلاح، من بينها أن تحسن الطب خفّض الوفيات رغم استمرار إطلاق النار، وأن معظم العنف المسلح لا يرتبط بعمليات إطلاق النار الجماعي، وأن الانتحار يمثل جانبًا كبيرًا من الوفيات بالأسلحة. لكن مراجعة غاري يونغ في «الغارديان» ترى أن غلادويل، رغم قدرته على جمع التفاصيل وصياغتها بأسلوب جذاب، يفشل في تفسير البنية الأعمق للأزمة، خصوصًا التفاوتات العرقية والطبقية وأسباب تركّز العنف في مجتمعات فقيرة ومهمشة، كما أن طرحه زيادة أعداد الشرطة وإعادة قراءة التعديل الثاني لا يتعامل بما يكفي مع جذور المشكلة السياسية والاجتماعية. وبذلك، ينجح الكتاب في إضاءة أجزاء من «الفيل»، لكنه، وفق المراجعة، لا يقدم تفسيرًا متماسكًا للفيل كله.
عبد الوهاب العوج يكتب: المعركة الحقيقية بالنسبة للرياض ليست فقط في امتلاك أحدث الطائرات، وإنما في بناء منظومة أمن إقليمي قادرة على منع تحول الممرات البحرية ومنشآت الطاقة إلى أدوات ضغط جيوسياسي. وفي النهاية، قد تكون F-35 جزءاً من الإجابة العسكرية، لكن فك "الخنق الاستراتيجي" يتطلب مزيجاً أوسع من الردع العسكري، وأمن الطاقة، وحماية الممرات البحرية، وتنويع طرق التصدير، وإدارة الصراع الإقليمي عبر أدوات سياسية ودبلوماسية وتنسيق إقليمي ودولي لا تقل أهمية عن القوة الجوية
أكدت الولايات المتحدة لأول مرة أنها نشرت أسلحة في الفضاء؛ وهو كشف لافت للنظر يأتي بعد تحذيرات سابقة بشأن احتمال قيام دول - مثل روسيا - بعسكرة مجال عالمي اتُفق بموجب المعاهدات على استخدامه للأغراض السلمية فقط.
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أمريكي لم تُسَمِّهِ، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لإنجاز واحدة من أكبر صفقات الأسلحة لدولة الاحتلال في التاريخ الحديث.
يضم ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" نحو 50 ألف مقاتل مجهزين بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة مضادة للطائرات، موزعين على 10 فصائل مسلحة.
أفادت وسائل إعلام محلية ومسؤولون اليوم السبت بأن انفجارا تسبب في اندلاع حريق في موقع لتخزين الأسلحة بوسط بلغاريا خلال الليل، وهو الحريق الثاني في منشأة ذخيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
فالح الشبلي يكتب: تشير المعطيات إلى تباين متزايد داخل المشهد الفصائلي؛ فبينما تبدو بعض الفصائل أكثر استعداداً للتجاوب مع مسار التهدئة أو التفاهم مع الدولة، تتمسك أخرى بالرفض، أو تربط أي خطوة بخروج القوات الأجنبية، بينما تطرح بعض الأطراف شروطاً وضمانات مسبقة. ولا يبدو هذا الاختلاف مجرد تباين في المواقف من قرار محدد، بل قد يعكس خلافاً أعمق حول شكل العلاقة المقبلة مع الدولة، وحدود النفوذ السياسي والأمني، ووظيفة السلاح، وموقع كل فصيل في الترتيبات الجديدة
تسود حالة من الخوف والقلق لدى المنظومة الأمنية والعسكرية في دولة الاحتلال الإسرائيلي من عزم حزب الله اللبناني ترميم قدراته العسكرية واعتماد نهج "حرب العصابات" في تنفيذ عمليات ضد..
جاسم الشمري يكتب: في دليل على تنامي حرائق العراق، حذّر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، يوم 26 آب/ أغسطس 2026 من محاولات حثيثة لإشعال "حرائق سياسيّة لإرباك المشهد العراقيّ العامّ". وقال المالكي إنّ "تحويل ملفّ السلاح إلى صِدام بين الدولة والفصائل المسلّحة يُمثّل خطراً داهماً قد يعصف بالاستقرار ويفتح الباب أمام تداعيات مجهولة العواقب"!
يسعى البند المقصود، والمعروف باسم "المادة 219"، إلى وضع أطر عمل لمشروعات مشتركة واتفاقيات تراخيص وشراكات إنتاج مشترك في الولايات المتحدة بالتعاون مع الصناعة الإسرائيلية.
فالح الشبلي يكتب: السيناريوهات ثلاثة: استيعاب مؤسسي تدريجي، أو سيادة هجينة تُرسّم السلاح وتبقي السيطرة موزعة، أو ارتداد سياسي يعطل العملية. والاختبار الحاسم بعد أيلول/سبتمبر سيكون عند أول حالة رفض: هل تستطيع الدولة الوصول والإنفاذ؟
مقطع مصور يظهر أحد حراس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يشهر سلاحه خلال مرور الموكب في أحد شوارع تل أبيب.
جاسم الشمري يكتب: لماذا الإصرار على بقاء الفصائل؟ ألا يفترض بالدولة التي تمتلك مليون ونصف المليون عسكريّ أن تكتفي بهم لحماية الوطن والناس؟ فهل ستُضيّع الكيانات السياسيّة الدولة العراقيّة لأجل عيون المليشيات؟ إنّ المليشيات حينما لا تُلْجَم وتتلاعب بالسياسات الداخليّة والخارجيّة وتقبل بأن تكون بندقيّة مأجورة؛ ستشكّل تهديداً واضحاً للأمن الوطنيّ والمجتمعيّ للدولة
يتجه الوضع في العراق لاختبار بالغ الحساسية بعد قرب انتهاء المهلة المحددة لحصر السلاح بيد الدولة.
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن، السبت، أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يشمل الجهات غير المرتبطة بالمؤسسات الأمنية، فيما أشار إلى أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية.
تركزت مباحثات قاآني في بغداد على ملفين رئيسيين، أولهما سلاح الفصائل المسلحة العراقية، والثاني بحث إمكانية السماح للعراق بشكل فعلي بتصدير نفطه عبر مضيق هرمز.