هاجم رئيس حكومة الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، رئيس الوزراء السابق إيهود
باراك على خلفية الفضحية التي
كشفتها وثائق المتهم بقضايا جنسية جيفري إبستين.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام
عبرية، الأحد، قال نتنياهو: "صُدمت عندما سمعت نظرية العرق الجديدة لإيهود
باراك الصديق المقرب للمجرم الجنسي المتحرش بالأطفال إبستين، الذي زاره أكثر من 30
مرة في منزله وأماكن أخرى، وهذا الرجل ببساطة عديم الحياء".
في غضون لك، كشفت الوثائق
التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخرا، عن تبرع إبستين لجيش الاحتلال
الإسرائيلي والمساهمة في تمويل
الاستيطان.
وبالاطلاع على المستندات
الضريبية التي قدّمها عام 2005، يتبيّن أن إبستين قدّم مساعدات لجيش الاحتلال
الإسرائيلي ولمستوطنين استولوا على أراضٍ فلسطينية، وفق وكالة
"الأناضول".
وتُظهر الوثائق أن إبستين
تبرّع في 3 آذار/ مارس 2005 بمبلغ 25 ألف دولار لـ"جمعية أصدقاء الجيش
الإسرائيلي"، وقدم 15 ألف دولار لجمعية
"الصندوق القومي اليهودي" التي تموّل المستوطنين في الضفة الغربية،
إضافة إلى 5 آلاف دولار لمنظمة المجلس القومي للنساء اليهوديات.
اظهار أخبار متعلقة
وتكشف مراسلات إلكترونية
أرسلها إبستين في 20 أيار/ مايو 2012 إلى شخص لم يُكشف عن اسمه، زعم فيها بأن
"لا وجود لفلسطين تاريخيا". وقال إبستين في تلك الرسالة:
"على الرغم من أن العربية أصبحت تدريجيا لغة غالبية السكان بعد الاحتلال
الإسلامي في القرن السابع، فإن فلسطين لم تكن يوما بلدا عربيا بالكامل. ولم توجد
في فلسطين مطلقا دولة عربية أو دولة فلسطينية مستقلة".
كما تكشف الوثائق الجديدة،
تفاصيل عن جنازة إبستين، وذلك عبر إفادة شخص حجب اسمه في وثيقة صادرة عن مكتب
التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" المؤرخة بتاريخ 12 آب/ أغسطس
2012.
وأوضح هذا الشخص أن
الصحفيين جرى توجيههم خلال مراسم الجنازة لتتبّع مركبة وُضعت داخلها صناديق فارغة،
بينما نُقلت جنازة إبستين لاحقًا بواسطة مركبة أخرى بعد مغادرة تلك السيارة.
وفي 31 كانون الثاني/ يناير
الماضي، أعلن تود بلانش نائب وزير العدل الأمريكي، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد
للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.
وجيفري إبستين، رجل أعمال
أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز
أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء
كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي
الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود
باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.