نفى
مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى
العراق، شائعات إقالته من منصبه، وفقاً لما نشرته، الجمعة، أمبرين زمان، كبيرة مراسلي موقع "المونيتور" الأمريكي.
ونقلت زمان في منشور لها على منصة "إكس"، عن
سافايا قوله: "هناك تداول لمعلومات مضللة، ويبدو أنها مدفوعة بشبكات ميليشيات مدعومة من إيران"، في محاولة لصناعة انطباع إعلامي بغياب المبعوث الأمريكي عن الساحة العراقية.
كما ونقل الصحافي العراقي ستيفن نبيل عن سافايا قوله إن الأمر يعود إلى "إجراءات إدارية مرتبطة بالصفة الرسمية واستكمال متطلبات المنصب"، مؤكداً أن تعطيل الحساب موقت.
يأتي هذا عقب اختفاء حساب مارك سافايا من على منصة "إكس"، والتي لطالما استخدمها لإطلاق تصريحات ومواقف حادة، من بينها حديثه عن امتلاكه "قاعدة بيانات" تتعلق بسياسيين عراقيين متورطين في قضايا فساد.
اظهار أخبار متعلقة
إضافة إلى دعوته لتفكيك الميليشيات المدعومة من إيران باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لاستقرار العراق. كما تبنّى في تدويناته شعار "لنجعل العراق عظيماً مرة أخرى" (Make Iraq Great Again)، محاكياً شعار ترامب الشهير.
وأثار سيافا، الجدل من خلال تدويناته، حيث طالب بشكل صريح بإنهاء ملف الفصائل المسلحة ومنعها من المشاركة في الحكومة، فضلاً عن توجيهه إنذارات للعراق، وتحذير من العودة إلى "دوامة التعقيد".
وسبق أن أعاد نشر تغريدة الرئيس ترامب التي حذرت من قطع الدعم الأمريكي الكامل للعراق إذا عُيّن المالكي، الذي ينظر إليه في واشنطن كرمز للنفوذ الإيراني، معتبراً عهده السابق سبباً في الفوضى والفقر.
يذكر أن سافايا، وهو رجل أعمال أميركي من أصول عراقية (كلدانية/آشورية) ينحدر من ولاية ميشيغان، وهو مؤسس شركة "Leaf and Bud" المتخصصة في زراعة القنّب داخل الأماكن المغلقة في مدينة ديترويت الأميركية، وفق وكالة "فرانس برس". علماً أن القنّب غير مشرّع في العراق، حيث تفرض القوانين عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام على الاتجار بالمخدرات.
اظهار أخبار متعلقة
وبرز سافايا خلال السنوات الأخيرة بدعمه حملة ترمب الانتخابية وبتحركاته في أوساط الجاليات الشرق أوسطية في الولايات المتحدة، علما أنه لم يشغل مناصب دبلوماسية سابقة، ما جعل تعيينه مفاجئاً في الأوساط السياسية، لكنه حظي بتأكيد من ترمب بأنه "يمتلك فهماً عميقاً للعراق واتصالات مؤثرة في المنطقة".
وقرر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي تعيين مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق، ويعد سافايا ثالث مبعوث أمريكي إلى العراق، منذ تعيين بول بريمر حاكماً مدنياً بعد الغزو عام 2003، ثم تولى المنصب بريت ماكغورك، في مرحلة الحرب ضد تنظيم الدولة عام 2014.