قرّرت كبرى صالات
السينما في جنوب إفريقيا سحب فيلم وثائقي يتناول السيدة الأولى للولايات المتحدّة ميلانيا
ترامب قبيل عرضه لاعتبارات تتعلق بـ"المناخ الحالي"،وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وقال موقع "نيوز24" المحلي الأربعاء إن شركة "فيلم فينيتي" الموزعة للفيلم في جنوب إفريقيا، قامت بسحبه بشكل مفاجئ من العرض.
وعشية عرضه الأوّل عالميا الخميس، لم يكن الوثائقي موجودا على الموقعين الإلكترونيين التابعين لسينما "نو ميترو" و"ستار كينيكور"، وهما أكبر شبكتين مشغّلتين لصالات السينما في البلاد.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلن مدير التسويق للشركة الموزعة ثوباشان غوفينداراجولو لموقع "نيوز24" أنه "نظرا للمناخ الحالي، فإن الفيلم لن يعرض في الصالات" في جنوب إفريقيا، بدون أن يوضح المزيد عن الأسباب.
ولم تتمكّن فرانس برس في الوقت الحالي من التواصل مع ممثّل عن الشركة للحصول على توضيحات.
يأتي ذلك في ظل توتر في العلاقات بين الحكومة في جنوب إفريقيا وإدارة الرئيس دونالد ترامب الذي انتقد مواقف بريتوريا حول العديد من القضايا السياسية الداخلية والدولية.
وانتقدت الإدارة الأمريكية ما اعتبرت أنه "اضطهاد" للجنوب إفريقيين البيض المتحدّرين من المستوطنين الأوروبيين الأوائل الذين جاؤوا إلى البلاد، كما استنكرت تقارب بريتوريا مع موسكو والشكوى التي قدمتها جنوب إفريقيا لمحكمة العدل الدولية واتهمت فيها اسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزّة.