تحدث جيه دي
فانس نائب
الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، عن أهمية جزيرة
غرينلاند بالنسبة للولايات المتحدة،
وكونها تتميز بأهمية بالغة لبنيتها التحتية لنظام
الدفاع الصاروخي.
وقال فانس في مقابلة مع قناة
"فوكس نيوز": "غرينلاند عنصر بالغ الأهمية ليس فقط لأمننا القومي،
بل لأمن العالم أجمع. فكل البنية التحتية للدفاع الصاروخي تعتمد جزئيا على
غرينلاند".
ورأى نائب الرئيس الأمريكي
أن الدنمارك لم توُفّق في ضمان أمن الجزيرة بشكل كاف، متسائلا: "اسألوا أنفسكم،
هل قامت أوروبا والدنمارك تحديدا، بواجبهما على أكمل وجه لضمان أمن غرينلاند لكي
تستمر في كونها ركيزة أساسية للأمن العالمي والدفاع الصاروخي؟".
وتابع قائلا: "الجواب
قطعا لا. لم يستثمروا بالقدر الكافي في أمنها، ولم يؤدوا عملهم على النحو الأمثل"، مضيفا: "مجرد قيامكم بعمل حكيم قبل 25 عاما لا يعني أنكم لا
تستطيعون ارتكاب حماقة الآن، ورئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) يرسل إشارة
واضحة: "أنتم لا تقومون بعمل جيد فيما يتعلق بغرينلاند".
اظهار أخبار متعلقة
وعندما سئل عن مدى استعداد الإدارة الأمريكية للذهاب بعيدا لتحقيق أهدافها المتعلقة بالجزيرة، قال فانس: "الرئيس هو من سيتخذ القرار النهائي في هذا الشأن. سنبذل قصارى جهدنا لحماية مصالح أمريكا. أعتقد أن الرئيس سيذهب إلى أبعد الحدود اللازمة".
وأمس الأربعاء أعلن وزير
الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه يعتزم عقد اجتماع مع السلطات الدنماركية
الأسبوع المقبل، لبحث مسألة غرينلاند.
وغرينلاند إقليم تابع
للدنمارك يتمتع بالحكم الذاتي. وفي عام 1951 وقعت واشنطن وكوبنهاغن معاهدة أضافت
إلى التزامات البلدين ضمن حلف "الناتو" تعهد الولايات المتحدة بالدفاع
عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.
يشار إلى أن ترامب أعلن
بشكل متكرر أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، نظرا أهميتها
الاستراتيجية، بينما رد رئيس وزراء غرينلاند السابق موتي إيغيدي بأن الجزيرة
"غير معروضة للبيع ولن تباع أبدا".