قال الصحفي الأمريكي الحائز على جائزة بوليتزر، سيمور هيرش، إن الرئيس
دونالد
ترامب استفسر من كبار مسؤوليه عن جدوى استخدام الأسلحة
النووية ضد منشآت
إيرانية تحت الأرض.
وأوضح هيرش، أن محادثة ترامب جرت هذا الأسبوع، مع مسؤولين رفيعين في
إدارته، حول إمكانية توجيه ضربات لمنشآت إنتاج صواريخه تحت الأرض في إيران،
وفعالية الأسلحة النووية لتدميرها.
كما أشار إلى أن فكرة تحذير السلطات الإيرانية
من أن واشنطن تدرس "بجدية بالغة" إمكانية هذا النوع من التصعيد، خطرت
ببال ترامب، لكن تم ثنيه حتى عن مناقشة أي تصعيد يتضمن أسلحة نووية.
اظهار أخبار متعلقة
ويذكر هيرش أن واحدا على الأقل من المشاركين في
الاجتماع كان مصدوما من أن الرئيس الأمريكي يمكنه أن يناقش بهذه الطريقة العادية
إمكانية شن حرب نووية في الشرق الأوسط. ويلاحظ أنه خلال المحادثة، كان ترامب
منزعجا وغاضبا وبدا في تلك اللحظة وكأنه شخص "لا يرغب بأي شكل في التعرض
للهزيمة في إيران".
وحذر الصحفي قبل أشهر، من أن ترامب يستعد لشن حرب برية على إيران،
كاشفا أن آلاف الجنود الأمريكيين من ضمنهم قوات خاصة، كانوا يتحركون أو يستعدون
لإرسالهم إلى المنطقة.
ووفقا لمصدر تابع للاحتلال استشهد به هيرش، فإن
حلفاء إيران كانوا ينتظرون وصول القوات الأمريكية إلى سوريا والعراق لتحويل الحرب
إلى "مستنقع" للولايات المتحدة، واصفا حرب العصابات بأنها "فخ
عملاق" يمكن أن يستنزف أمريكا لعقود.