أعلنت دولة
الاحتلال الإسرائيلي، السبت اعتراضها على تركيبة اللجنة التنفيذية لمجلس السلام المكلف بمتابعة إدارة قطاع
غزة.
وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان إن "الإعلان عن تركيبة اللجنة التنفيذية لغزة التي تندرج تحت مجلس السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف "أصدر رئيس الوزراء تعليماته لوزير الخارجية بالاتصال بوزير الخارجية الأمريكي" ماركو روبيو لبحث تحفظات إسرائيل بشأن اللجنة المكونة من 15 عضوا والتي يرأسها علي شعث، وهو مهندس من غزة ووكيل وزارة سابق في السلطة الفلسطينية.
في المقابل فند الإعلام العبري مزاعم
نتنياهو، حيث نقلت صحيفتي "هآرتس" و "إسرائيل اليوم"، عن مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة أن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وأن تشكيل اللجنة يتماشى فعليا مع توجهات نتنياهو نفسه، فيما يأتي احتجاجه في إطار الاستعراض الإعلامي ومحاولة امتصاص الغضب داخل الائتلاف الحاكم.
وأوضحت المصادر، أن إسرائيل أبلغت مسبقا وبالتفصيل بجميع التحركات المرتبطة بإعلانات الهيئات الثلاث المعنية بإدارة إعادة إعمار قطاع غزة، بما في ذلك اللجنة التنفيذية الفلسطينية والحكومة التكنوقراطية المؤلفة من 15 عضوًا، معظمهم شغلوا مناصب سابقة في السلطة الفلسطينية.
اظهار أخبار متعلقة
ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض أعضاء ما أطلق عليه اسم "مجلس السلام" في غزة، إلى جانب الكشف عن تشكيل "مجلس غزة التنفيذي"، وذلك في إطار المساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
بدأت معالم "مجلس السلام" ترتسم السبت مع إعلان قادة دول مثل تركيا ومصر وكندا تلقيهم دعوة من الرئيس الأمريكي للانضمام إليه.
ويأتي ذلك غداة تعيين ترامب وزير خارجيته ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والمبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في "مجلس تنفيذي" يضم سبعة أعضاء ويرتبط بمجلس السلام.
ودعا ترامب، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إلى المشاركة كعضو مؤسس في "مجلس السلام".
وأعلنت القاهرة، السبت، أن ترامب دعا نظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى المجلس.