رئيس المخابرات السابق لـ"أرض الصومال" : سندافع عن "إسرائيل" (شاهد)
لندن- عربي2131-Dec-2506:10 PM
قالت صحيفة "معاريف" إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يأتي في سياق المواجهة مع اليمن وإيران - جيتي
شارك الخبر
قال رئيس المخابرات السابق في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، مصطفى حسن، إن اعتراف الاحتلال بـ"صوماليلاند" خطوة تاريخية ذات أهمية استراتيجية، من شأنها تعزيز التعاون الأمني وفتح خيارات عملياتية جديدة لـ"تل أبيب".
موقع "معاريف أونلاين" العبري، نقل عن مصطفى حسن، تصريحات خلال لقاء في بودكاست "من الشرق إلى الغرب" التابع لمركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، أشار فيها إلى التعاون الأمني المستقبلي مع الاحتلال، قائلاً: "سنحمي مصالح الغرب، ولا سيما مصالح إسرائيل"، مضيفاً أن الموقع الجغرافي لصوماليلاند يجعلها مفترق طرق استراتيجياً في قلب القرن الأفريقي.
وتابع: "إيران تُسلِّح الحوثيين، وعلينا تبادل المعلومات الاستخباراتية لوقف ذلك في ظل التهديدات والانتقادات من الدول العربية والأفريقية"، يختتم حسن قائلاً: "نحن دولة مستقرة وديمقراطية، ولدينا آليات أمنية قوية. الاعتراف الإسرائيلي يكسر العزلة، وسيحذو الآخرون حذونا".
ويبرر حسن الخطوة، قائلا: "هذه ليست مسألة رأي، بل مسألة قانون وتاريخ"، زاعما أن أرض الصومال كانت دولة ذات سيادة معترفا بها منذ عام 1960، بما في ذلك من قبل الاحتلال. ووفقاً له، "لم يدخل الاتحاد مع الصومال حيز التنفيذ القانوني قط"، وأضاف "اعتراف (إسرائيل) الرسمي بأرض الصومال خطوةٌ ذات تداعيات إقليمية ودولية بعيدة المدى".
اظهار أخبار متعلقة
في غضون ذلك، نقل موقع "معاريف أونلاين" عن مصدر عسكري بشأن اعتراف دولة الاحتلال بأرض الصومال، قائلاً: "العلاقات المفتوحة مع صوماليلاند تتيح المزيد من الخيارات العملياتية للقوات الجوية. وبلا شك، فإن هذه الخطوة بالغة الأهمية بالنسبة لذراع (إسرائيل) الطويلة".
وأعلنت دولة الاحتلال أن نموذج العلاقات مع أرض الصومال سيكون مماثلاً للعلاقة التي تربطها بتشاد منذ سنوات، وقد قاد الموساد لسنوات عديدة منظومة العلاقات مع أرض الصومال، وفي السنوات الأخيرة، أصبح رئيس الموساد "دافيد برنياع" من أقرب المقربين إلى رئيس الدولة الأفريقية، عبد الرحمن محمد عبد الله.
ويقول مصدر لدى الاحتلال: "لقد بنى برنياع علاقة شخصية متينة مع الرئيس. فهناك علاقة ثقة مهنية وشخصية بينهما، مما أتاح إقامة روابط عسكرية وسياسية وثيقة للغاية بين البلدين".
بدورها، نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مسؤول في حكومة نتنياهو قوله، إن اعتراف دولة الاحتلال بأرض الصومال يشكل خطوة من شأنها تعزيز قدرات سلاح جو دولة الاحتلال في سياق المواجهة مع اليمن وإيران.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصدر عسكري لم تكشف هويته، فإن إقامة علاقات مفتوحة مع أرض الصومال تتيح أمام القوات الجوية للاحتلال خيارات عملياتية أوسع، معتبراً أن هذه الخطوة تحمل أهمية كبيرة لما وصفه بـ"الذراع الإسرائيلية الطويلة".
اظهار أخبار متعلقة
وكشفت وثائق تاريخية عن سعي الوكالة اليهودية، وبمساعدة من بريطانيا وأمريكا، إلى إقامة دولة لليهود الأوروبيين في تلك المنطقة قبل نحو 81 عامًا.
ونشرت حسابات مجموعة من الوثائق التاريخية، التي راجعتها "عربي21" وترجمت أهم ما فيها، والتي تضمنت مراسلات من الخارجية الأمريكية، إلى مملكة أثيوبيا، من أجل ترتيب إقامة إقليم يخضع لحكم ذاتي، خاص باليهود الأوربيين، فضلا عن كتيب صاغه هيرمان فورنبرغ، رئيس لجنة غيلدميستر، للمساعدة اليهودية، والتي تأسست عام 1938 في هولندا، خلال الفترة النازية.
وقال رئيس المنظمة اليهودية، في المراسلات التي تضمنها كتابه، "أعتقد أن هناك إقليما واحدا فقط يجمع في ذاته المزايا الأربع التي ذكرتها، واقتراحي هو توحيد ما يسمى إقليم هرر في إثيوبيا مع جزء من الصومال البريطاني، وإنشاء دولة لليهود الأوروبيين هناك".