هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلن ترامب تعليق فتح مضيق هرمز مؤقتًا لإتاحة استكمال اتفاق مع إيران، مؤكداً استمرار الحصار رغم ما وصفه بتقدم كبير في المفاوضات.
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تفرض الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واقعًا استراتيجيًا جديدًا على السعودية، يدفعها إلى إعادة تقييم سياساتها الإقليمية والاقتصادية.
تقرير إسرائيلي يكشف أن الولايات المتحدة تتجه نحو تصعيد تدريجي مع إيران، في وقت تترقب فيه تل أبيب قرارا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبدء مرحلة جديدة من المواجهة، وسط مؤشرات على اقتراب توسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، يؤكد أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال قائماً، رغم التوترات الأخيرة في منطقة الخليج.
استطلاع واشنطن بوست يظهر أن غالبية الأمريكيين يرون ترامب غير مؤهل ذهنيا وبدنيا وسط تراجع شعبيته بسبب الحرب وارتفاع الأسعار
تجددت نذر الحرب مرة أخرى خلال الساعات الماضية، بعد التصعيد الأمريكي ضد إيران في مضيق هرمز، والذي قابله هجوم إيراني مفاجئ على مصنع ضخم قرب ميناء الفجيرة في الإمارات.
يكتب يزلي: لن يكون الأمر سهلا أن تُقدِم الولايات المتحدة على تصعيد جديد، ما دامت ترى أن حلا وسطا يمكن أن يحدث ولو عن طريق “المراسلة” في الوقت الراهن.
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن الأهداف التي قد تهاجمها الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الأحداث في مضيق هرمز توضح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تستعدان لاستئناف القتال مع إيران، متحدثة عن هبوط طائرات أمريكية إضافية في إسرائيل.
أبدى مسؤولون في قطاع الشحن الدولي حذراً إزاء العملية الأمريكية الجديدة المعروفة باسم “مشروع الحرية”.
نقل التلفزيون الإيراني الرسمي الاثنين عن مسؤول كبير لم يكشف عن هويته، أن طهران "لم تخطط لاستهداف الإمارات"، وذلك بعدما أعلنت الأخيرة التعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة" من إيران.
لمتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا كايسا إيتكونين: "لا أحد يعرف كم سيستمر هذا الوضع. لذلك فإن أفضل وأكثر ما يمكننا فعله هو الاستعداد لكل الاحتمالات"
أكسيوس: ترامب يطلق “مشروع الحرية” لكسر جمود إيران بين لا حرب ولا اتفاق، مع تحرك بحري في هرمز وخيار الصفقة أو التصعيد العسكري.
تقديرات إسرائيلية ترى أن الوقت لا يعمل لصالح واشنطن وتل أبيب وتحذر من المبالغة بانهيار إيران وقدرتها على المناورة