أكد وزير الحرب الأمريكي بيت
هيغسيث، الثلاثاء، أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال قائماً، رغم التوترات الأخيرة في منطقة الخليج، مشدداً على أن العملية العسكرية الأمريكية في مضيق
هرمز تظل محدودة ومؤقتة وذات طابع دفاعي.
قال وزير الحرب الأمريكي إن الهدنة القائمة مع
إيران “لم تنتهِ بعد”، معرباً عن أمل واشنطن في التوصل إلى اتفاق يدفع طهران إلى التخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف هيغسيث، في تصريحات للصحفيين، أن وقف إطلاق النار “صامد في الوقت الراهن”، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب لرصد أي خروقات محتملة.
وأوضح أن العملية الأمريكية التي أطلقت تحت اسم “
مشروع الحرية” منفصلة عن العمليات العسكرية السابقة ضد إيران، مشيراً إلى أن واشنطن كانت تتوقع حدوث بعض الاضطرابات في بدايتها.
وشدد وزير الحرب على أن هذه العملية “دفاعية بطبيعتها، ومحدودة النطاق ومؤقتة”، وتهدف حصراً إلى حماية السفن التجارية في مضيق هرمز من أي تهديدات، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد أن القوات الأمريكية “لا تحتاج إلى دخول المياه الإقليمية أو المجال الجوي الإيراني لتحقيق أهدافها”، مضيفاً: “نحن لا نسعى إلى القتال”.
اظهار أخبار متعلقة
وفيما يتعلق بالتطورات المحتملة، أوضح هيغسيث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحتفظ بصلاحية اتخاذ القرار في حال تصاعد أي أحداث قد تشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
كما دعا طهران إلى توخي الحذر في تحركاتها، بما يضمن عدم تقويض الهدنة القائمة، محذراً من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات أوسع في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتعرض فيه الهدنة لضغوط متزايدة، عقب تقارير عن تبادل إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، في ظل التنافس المستمر على النفوذ والسيطرة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الاثنين، إطلاق “مشروع الحرية”، في خطوة تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية بعد أن أغلقت إيران المضيق فعلياً عقب الهجمات التي تعرضت لها أواخر شباط/فبراير الماضي.
ورغم ذلك، شدد هيغسيث على أن إيران “لا تسيطر على مضيق هرمز”، مؤكداً استمرار الجهود الأمريكية لضمان حرية الملاحة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.