هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: ستظل المدرسة السياسية التركية نموذجا مثاليا في الزحف البطيء الهادئ نحو الأهداف، ويستحق أن يدرس في التاريخ، لكل الحركات الإصلاحية والسياسية.. وقد أرسلت رسالة واضحة ومفصلة وموصولة بدنيا الناس والسياسة وصلا وثيقا.. وهي رسالة جديرة بالانتباه والاهتمام بتركيز واهتمام.. في توقيته وضرورته وخطورته
قالت صحيفة الغارديان؛ إن اللجنة التي أنشأها رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون، لدراسة التفاوتات العرقية والإثنية بعد احتجاجات السود في أمريكا، التي خرجت بأول تقرير لها، بات واضحا أن الغرض منها التغطية على مشاكل العنصرية في بريطانيا.
يبقى السؤال الكبير أين مصلحة السوريين؟ وهل رحيل الأسد مطلبهم، أم وسيلة لمطلب لم ولن يُسمح لهم بنواله على غرار شعوب الربيع العربي؟