هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشرف دوابة يكتب: أي تصعيد مرتبط بإيران لن يكون مجرد أزمة طاقة، بل اختبارا مزدوجا: للاقتصاد العالمي من جهة، ولقدرة الدول -خاصة في عالمنا العربي والإسلامي- على إعادة التفكير في نماذجها الاقتصادية وتحالفاتها من جهة أخرى. وما بين تضخم قد يعود، ونمو يتباطأ، وثروات قد تتحول إلى عبء إن لم تُحمَ، ويصبح السؤال الحقيقي: هل نظل في موقع المتلقي للأزمات، أم نتحرك نحو بناء قوة اقتصادية وعسكرية جماعية تجعل من مواردنا مصدر سيادة لا مدخلا للهيمنة؟
شهدت أسعار النفط انخفاضا حادا فجر اليوم الأربعاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة مع إيران لمدة أسبوعين.
شدد الأنصاري على أن "مضيق هرمز هو ممر طبيعي وليس قناة، ومن حق جميع دول المنطقة استخدامه بحرية".
تصريحات مسؤول سابق عن تراجع حقل ظُهر تثير جدلا واسعا في مصر وسط تساؤلات عن إدارة الملف وتأثيره الاقتصادي
أعدت الصين استراتيجيات طاقة وصناعة مبكرة خففت أثر الحرب على إيران، وعززت الاعتماد على الفحم والطاقة المتجددة وسلاسل التوريد
في 2 آذار/ مارس الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
أثار دخول القوات المسلحة المصرية على خط تبرير قرار الغلق المبكر للمحال التجارية في ظل الحرب على إيران، تساؤلات حول أسباب وقوفها وراءه.
نصح رئيس الوزراء القطاع الخاص بالسماح بترتيبات العمل عن بعد لبعض الموظفين، مشيرا إلى جهود الحكومة لتنويع مصادر استيراد النفط والغاز وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.
تمتد تداعيات الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط إلى القارة الأفريقية، لتضع اقتصاداتها أمام اختبار قاسٍ مع تصاعد أزمة الطاقة وارتفاع تكاليف الوقود.
قررت الحكومة الأردنية جملة من الإجراءات التقشفية، لمواجهة تداعيات حرب الاحتلال وأمريكا على إيران.
وسط تصاعد الحرب الإقليمية، قرر الحكومة المصرية اتخاذ إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك الطاقة، تشمل إغلاق المحال مبكرا وتقليل إنارة الشوارع
انقطاع الكهرباء عن مناطق في طهران والبرز إثر هجمات على منشآت الطاقة، وسط استمرار الحرب وتصاعد التوتر رغم إعلان ترامب تعليق استهداف الطاقة مؤقتاً.
حرب إيران تعيد رسم الاقتصاد: صعود الطاقة المتجددة خصوصاً بالصين، خسائر للمستوردين، ومكاسب متفاوتة لأمريكا والخليج وسط تقلبات النفط.
حذر رئيس وزراء قطر من استهداف البنية التحتية الحيوية كالمياه والطاقة، داعياً لوقف التصعيد الإيراني والعودة للحوار لحماية الاستقرار وأمن الطاقة.
تعد الدول التي تستثمر بشكل أكبر في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية أكثر تحصيناً، بينما تواجه الدول التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي مخاطر أكبر.
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير إيران، في حال امتنعت عن فتح مضيق هرمز أمام حركة سفن الشحن بالكامل. فيما ردت طهران بالتهديد باستهداف محطات الطاقة في المنطقة.