هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
توعّد الجيش الإيراني، السبت، بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط "إلى رماد"
نبيل الجبيلي يكتب: ما حصل الآن كان تلك اللحظة التي فضحت كل شيء، فعندما ارتفعت المخاوف من اضطراب الإمدادات نتيجة الحرب في إيران واتساع التوتر في منطقة حساسة مثل الخليج، لم تجد واشنطن وسيلة أسرع لتهدئة السوق من فتح نافذة استثنائية أمام النفط الروسي.. وهنا بالتحديد تظهر قيمة روسيا في معادلة الطاقة الدولية
تشير تقديرات خبراء ستراتفور إلى أن آثار الحرب الإيرانية قد تتجاوز حدود طهران لتطال دولاً إقليمية أخرى، أبرزها مصر وتركيا.
تواجه دول آسيوية تداعيات متزايدة لأزمة الطاقة العالمية بعد ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة منذ عام 2022، مدفوعة بالتصعيد العسكري من قبل الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران.
حذّر تقرير إسرائيلي من أن الحرب المتصاعدة مع إيران قد تدفع العالم نحو أزمة طاقة خطيرة، في ظل تهديدات طهران بإشعال مضيق هرمز.
حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من تداعيات خطيرة للحرب الدائرة في المنطقة، متوقعاً أن يؤدي استمرار الصراع مع إيران إلى توقف صادرات الطاقة من دول الخليج خلال أسابيع.
في ظل تداعيات الحرب المتصاعدة في إيران وإغلاق مضيق هرمز، برزت الطاقة مجدداً في صلب التوازنات الدولية.
ومع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية تدخل المنطقة مرحلة جديدة عنوانها: اقتصاد تحت القصف، وسط مخاوف من انتقال الاضطراب من أسواق الطاقة إلى التضخم العالمي، وربما إلى ركود اقتصادي واسع إذا طال أمد المواجهة.
هاني بشر يكتب: أي توتر في طبيعة عمل المضيق سيشكل أزمة اقتصادية ليس في المنطقة فقط، ولكن في العالم أجمع. فمن هذا المضيق يمر عبره خُمس الإنتاج النفطي في العالم. وليست هناك حاجة لأن تقرر طهران وقف مرور السفن، فيكفي شن هذا الحرب ليضطرب خط الملاحة. وهذا ما حدث بعد وقت قصير جدا من شن الغارات على إيران
قلق إسرائيلي من تصاعد تحركات تركيا في الطاقة والصومال، مع توسيع نفوذها البحري والعسكري ومساعيها للاكتفاء الذاتي وتعزيز حضورها الإقليمي.
المغرب يعلّق مؤقتًا مناقصة خط أنابيب لاستيراد الغاز المسال من الناظور، دون توضيح الأسباب، ضمن مراجعة معايير المشروع وتنويع مصادر الطاقة.
محمد الصاوي يكتب: في هذا المشهد المركّب، لم تعد الأزمة بين واشنطن وطهران تُدار ضمن منطق السيطرة الأحادية أو الردع الكلاسيكي، بل داخل فضاء دولي تتداخل فيه قوى نووية، وحسابات عتبة نووية، ومخاوف إقليمية لا تحتمل أي هامش خطأ. إن السؤال لم يعد عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة عسكريا على التصعيد، بل عمّا إذا كان النظام الدولي الراهن يسمح بذلك دون كلفة استراتيجية تتجاوز قدرتها على الاحتواء. فحين يتقدّم الردع المتعدد، ويتراجع احتكار القرار، تصبح القوة أقل ضمانا، ويغدو الخطأ الاستراتيجي أكثر حضورا من أي نصر محتمل
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ربما باتت القرارات الدفاعية اليوم لا تُصاغ استعدادا للحرب، بل سعيا لتجنّبها. ولفهم هذا المشهد المتغيّر، لا بدّ من وضع الدور العسكري الأمريكي في الخليج ضمن سياقه الصحيح. فالتصوّر الشائع يفترض أنّ انتشار القواعد الأمريكية يسهّل أي تحرّك عسكري فوري ضد أي دولة، غير أنّ الواقع أكثر تعقيدا، إذ صُمّمت القواعد الأمريكية في الخليج أساسا لأغراض الردع وتوفير الرافعة الاستراتيجية، لا لشنّ عمليات غزو مباشرة
إيمان الجارحي يكتب: في عالم تتشابك فيه الطاقة والرقائق والبيانات، لا يعود السؤال: من الحليف ومن الخصم؟ بل سؤال أبسط وأكثر قسوة: أي وظيفة يُسمح لك بأدائها داخل الشبكة؟ وهنا، تحديدا، تكمن خطورة اللحظة.
تناول تقرير لموقع "كاونتر بانش"، ارتباط النفط بالصراعات العالمية، موضحا كيف تحولت هذه الثروة إلى أداة للهيمنة والحروب، من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية، وما تسببه من فساد ودمار بيئي واقتصادي.
يكتب أبو سرية: بدأ ترامب محاولات فكفكة الأزمة من حلقة الطاقة، وسيخوض حروبه المحسوبة على أساس هذه الحلقة بالذات، ومن هنا يجب أن نفهم الحرب في الشرق الأوسط.