هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شارك أكثر من نصف مليون شخص، بتظاهرة في ذكرى نكبة فلسطين، في العاصمة البريطانية لندن، مذكرين بالدور البريطانيا في أكثر كارثة حلت بالشعب الفلسطيني.
دّد المشاركون في المظاهرات شعارات تندد بجرائم الاحتلال وتطالب بحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف مخططات التهجير القسري.
سلّط موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الضوء على فصول النكبة الفلسطينية التي باتت تتكرر اليوم في قطاع غزة، وما تتضمنه من مجازر مماثلة للتي وقعت عام 1948..
هذه العصابات الإجرامية التي رعتها ومولتها الحركة الصهيونية، وغضت عنها حكومة الانتداب البريطاني الطرف، شكلت لاحقا "الجيش الإسرائيلي"
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من الجدل بتصريحات مفاجئة دعا فيها إلى تدخل أمريكي مباشر في قطاع غزة، مقترحًا أن تتحول إلى "منطقة حرية" تحت إدارة الولايات المتحدة.
بالتزامن مع الذكرى الـ77 لنكبة فلسطين، تحتضن العاصمة النمساوية فيينا أول مؤتمر عالمي لليهود المناهضين للصهيونية، بمشاركة نشطاء فلسطينيين ودوليين، تحت شعار "ليس باسمنا".
تحل ذكرى النكبة الـ77 وسط تفاقم الأوضاع في كل أماكن تواجد الفلسطينيين، من حرب إبادة في غزة وتصعيد استيطاني في الضفة الغربية، إلى محاولات طمس الهوية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وقمع الحراك التضامني في دول الشتات.
الحلم اليهودي بإنشاء دولة لم يكن ليرى النور لولا بريطانيا التي استخدمت كل ما يمكن لوضع فلسطين في حالة تسمح بإنشاء وطن قومي لليهود
تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل إبادة الاحتلال الإسرائيلي لأهالي قطاع غزة٬ المهجر معظم سكانه بعد عام 1948 ٬ بالإضافة إلى الاستيطان والتهجير وهدم المنازل التي يقوم بها الاحتلال في الضفة٬ بخلاف القمع وطمس الهوية للفلسطينيين في الداخل المحتل.
تتزامن ذكرى النكبة هذا العام٬ مع نكبة جديدة وحرب إبادة إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 172 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بحسب مصادر فلسطينية، إلى جانب تصعيد موازٍ في الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن استشهاد أكثر من 962 فلسطينيًا واعتقال أكثر من 17 ألفًا.
في تاريخ كل الشعوب نكباتٌ ونكسات وعهود شؤم ومجازر، بل إن النكبة هي التي تلد الثورة، والعُسر يُتبع باليُسر، ولكن في نكبة فلسطين تبدو النكبات، تلد نكباتٍ أصعب وأخطر، حتى صارت تشبه القدر المحتوم.
أكد مراسل "القناة 12" للشؤون الفلسطينية أن جوهر الروح الفلسطينية يكمن في مفهوم "الصمود"، ما يعني أن فكرة التهجير مرة أخرى لن تكون.
خلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ 14 شهرا، جرى تداول مقطع لسيدة فلسطينية نازحة من منطقة جباليا وهي تعاني من حالة صدمة وتحمل وسادة بعدما فقدت جميع أبنائها تحت ركام منزلها وأحدهم كان رضيعا.
ارتفع عدد سكان الأراضي المحتلة (عام 1948 إضافة إلى المستوطنات) إلى نحو 10 ملايين نسمة، بواقع أكثر من 7.2 مليون يهودي ويشكلون ما يزيد على الـ 73 بالمئة من السكان، ونحو 2.1 مليون من فلسطينيي في الداخل بواقع 21 بالمئة..
قالت وزيرة المساواة الاجتماعية بحكومة الاحتلال، ماي جولان، "في المشاعر الفلسطينية، ما يؤلمهم أكثر من حياة الإنسان، هو الاستيلاء على الأرض وبالتالي فإن المناقشة هنا يمكن أن تأخذ مجراها".