هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مثل النبي إبراهيم عند حسن حنفي لحظة الانتقال من "الوعي الأسطوري" إلى "الوعي الحر"، أي من الخضوع للأعراف والسلطات الجامدة إلى ممارسة العقل والإرادة والمسؤولية. لذلك فإن امتحان الذبيح لا يُقرأ فقط كحادثة طاعة وخضوع، بل كتجربة قصوى يكشف فيها الإنسان قدرته على تجاوز التملك الأناني حتى لأحب الأشياء إليه. لقد رأى حنفي أن إبراهيم لم يكن يقدم ابنه قربانًا للموت، بل كان يقدّم ذاته القديمة، ذات الامتلاك والخوف، لكي يولد إنسان جديد قادر على التضحية في سبيل القيمة العليا والمعنى الأخلاقي.
شهد موسم الحج لعام 2026 عودةً متجددةً إلى أحد أعظم المشاهد الحضارية في التاريخ الإنساني مفعما بالنداء الخالد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك..
ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق هذا التحول، إذ ألغت عملياً الفوارق بين المتخصص وغير المتخصص في الظهور والتأثير، فأصبح الصوت العالي أو الانتشار السريع بديلاً في نظر البعض عن التخصص والمعرفة.
لطالما اشتهرت لورا لومر بالعنصرية الدينية والعرقية وبثِّ خطاب كراهية يستهدف المسلمين والمهاجرين، حيث تصف نفسها بأنها "معادية للإسلام بفخر".
ولد إسماعيل الفاروقي في يافا في فلسطين عام 1921، وقد تلقى تعليمه في فلسطين والعالم العربي، ثم غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذاً في عدد من الجامعات، من أبرزها جامعة تمبل وقد تميز بتكوينه الفلسفي والديني العميق إضافة إلى اهتمامه بالحوار بين الأديان والحضارات.
ألغت جهة قضائية إدارية فرنسية اليوم قرار وزارة الداخلية الفرنسية الذي كان يمنع انعقاد "اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا"، ما سمح بإعادة تنظيم المؤتمر في موعده المحدد بمركز المعارض في لو بورجيه، بعد أن كادت الأزمة المفاجئة أن تعصف بأحد أكبر التجمعات الإسلامية في البلاد وتثير جدلاً واسعاً حول التوازن بين الأمن وحرية التنظيم الديني والمدني.
حين يغيب صوتٌ كان ينادي للكرامة ويوقظ في الناس معنى الانتماء، لا يكون الرحيل مجرد حدث عابر، بل لحظة تأمل عميقة في جوهر ما تركه من أثر. هكذا يرحل أحمد قعبور، صاحب قصيدة "أناديكم" التي تحولت إلى نشيد للوجدان الفلسطيني والعربي، ليبقى صوته شاهداً على أن الكلمة قادرة على أن تصنع وعياً يقاوم الانكسار.
حلّ عيد الفطر هذا العام، كما في العامين الماضيين، على العالم الإسلامي مثقلًا بصور الألم، ومحمّلًا بأسئلة لا تجد لها إجابات سهلة. فبدل أن تتعالى تكبيرات العيد وحدها في الأفق، تختلط بأصوات القصف، وبدل أن تمتلئ القلوب بالطمأنينة، تتنازعها مشاعر الخوف والترقب. من غزة التي لا تزال تنزف تحت وطأة الإبادة، إلى لبنان المثقل بجراحه، وصولًا إلى التوترات المتصاعدة التي تطال إيران وتمتد بظلالها إلى الخليج،
توجد اليوم مؤلفات وكتابات كثيرة عن ضوابط التكفير. وبعضها حول "منهج أهل السنة في التكفير". مع أن اللائق بأهل السنة، والمقرر عندهم، هو أنهم لا يكفرون إلا من يكفرون أنفسهم بأنفسهم، بصريح أقوالهم وأفعالهم، كما قال تعالى {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْر} [التوبة: 17].
إن الاستنجاد بالإسلام لتشكيل حلف سياسي أمر لا علاقة به بتاتا بالعودة إلى هذيان هنتنجتون حول صراع الحضارات وإنما تجديد عقد قديم جمعنا أكثر من مرة عبر التاريخ عندما هددنا في وجودنا نفس العدو الشرس
إذا أردت أن تفهم أي قضية مُركبة، أو صراع مرير، فلا تطلق لعواطفك العنان، بل حاول أن تربطه بجذره ، وأصله الذي تفرع عنه، بمعنى آخر : لابد من وضعه في مجاله أو أقرب المجالات له، هل هو صراع عقائدي أم سياسي أم اجتماعي، أم صراع تجتمع فيها كل هذه المنطلقات ولكن بنسب متفاوتة لأن لكل مجال "طبيعته" ومنطِقه، وأدواته، ومآلاته، وقواعد يسير عليها، إن عدم إدراك طبائع الأشياء هو الخطوة الأولى في سوء التدبير والضلالة في السَيْر .
نخشى اليوم أن نُسيء فهم مسألة "التّبشير بالنّصر"، فتتحوّل، من حيث لا ندري ـ إلى "طَمأنة وتَـنْويم" وثقة بقبضة اليد الخاوية. وهنا تفرض التجربة التاريخية سؤالا مقلقا: متى يتحول الخطاب الذي يفترض أن يكون محفزا إلى أداة تخدير جماعي؟ وكيف يمكن التمييز بين التفاؤل الذي يعبّئ الطاقات، والتطمين الذي يبدّد الإحساس بالحاجة إلى العمل؟
تثور تساؤلات كثيرة في كل مرة يتجدد فيها الجدل بشأن التغيير والإصلاح في المنطقة العربية، حول موقع الإسلام السياسي ودوره وهل هو الحل أم المشكل؟ وهل يمثل عائقا أمام الإصلاح والتغيير أم ينهض كأحد عناصره وشروطه؟ وتعود هذه التساؤلات بمستويات ومقاربات مختلفة ومتباينة.
أعاد انضمام وزير الخزانة البريطاني الأسبق ووزير اللقاحات السابق، ناظم الزهاوي، إلى حزب "الإصلاح البريطاني" تسليط الضوء على الانقسامات العميقة داخل الحزب بشأن لقاحات "كوفيد-19"، وسط تصاعد نفوذ التيار المشكك باللقاحات بين قياداته وأعضاءه. وقد أثار انضمامه، إلى جانب شخصيات مسلمة بارزة مثل زيا يوسف وليلى كانينغهام، جدلاً داخلياً واسعاً حول سياسات الحزب الصحية وقضايا الهوية، ما يعكس الصراع بين الطموح إلى توسيع قاعدة الحزب وإبقاء الدعم بين أعضائه المتشددين على القضايا الدينية والصحية والاجتماعية.
ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بطرد تلميذة من مدرستها الثانوية "بسبب لبسها قبعة للعلاج الكيميائي"، وبمطالبتها بإحضار "شهادة تثبت أنها غير مسلمة"، لتتمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة
دعا عالم يمني بارز إلى تأسيس تحالف إسلامي دائم ذي أبعاد عسكرية واقتصادية وسياسية، معتبراً أن وحدة الموقف الإسلامي باتت ضرورة شرعية وواقعية في ظل تصاعد التهديدات الدولية واستمرار الاعتداءات على دول وشعوب إسلامية، وفي مقدمتها فلسطين، محذراً من أن استمرار التفرّق يفاقم الضعف ويقوّض القدرة على حماية السيادة والثروات، ومؤكداً أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب إطاراً مؤسسياً جماعياً يقوم على التنسيق وتوحيد القرار والعمل المشترك.