هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قاسم قصير يكتب: ستكون إيران والمنطقة والعالم أمام مرحلة جديدة تشبه ما جرى في شباط/ فبراير 1979، عند سقوط الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي وانتصار الإمام الخميني والثورة الإسلامية في إيران وقيام الجمهورية الإسلامية، لكن في هذه المرحلة قد تكون التداعيات مختلفة خصوصا إذا نجح الأمريكيون والإسرائيليون في إسقاط النظام الإيراني الإسلامي وأقاموا نظاما إيرانيا جديدا متحالفا مع أمريكا وإسرائيل
استشهد سانشيز بحرب العراق، قائلاً إن "الحرب التي شُنت قبل 23 عاماً ضد صدام حسين بهدف القضاء على أسلحة الدمار الشامل أدت في الواقع إلى مزيد من الإرهاب وتدفقات الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة
أعلنت إيران الأربعاء أنها تسعى جاهدة لتعيين مرشد أعلى جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد اغتيال آية الله علي خامنئي في غارات أمريكية إسرائيلية السبت الماضي.
كشف التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، عن قرار لتأجيل مراسم تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي في العاصمة طهران، وذلك بعدما كان مقررا أن تبدأ المراسم اليوم وتستمر لمدة ثلاثة أيام..
المجلة تحذر من اتساع الحرب إقليميا مع ضربات متبادلة وخطر استهداف البنية التحتية وتصاعد انخراط الخليج وأوروبا.
الصحفية روبن رايت رأت أن اغتيال خامنئي أحدث صراعا داخليا على الخلافة، مع ترجيح بقاء النظام رغم الانقسام والضغوط.
عقد مجلس خبراء القيادة في إيران، الثلاثاء، اجتماعا افتراضيا (عن بعد) لاختيار مرشد جديد للبلاد، بعد مقتل المرشد علي خامنئي في هجوم أمريكي- إسرائيلي..
أطلقت إيران مساء الثلاثاء رشقة صاروخية جديدة على تجاه الاحتلال، بحسب ما أعلن الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة أنباء فارس، في اليوم الرابع من الحرب .
صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تكشف في تقرير موسّع تفاصيل غير مسبوقة عن عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بأن جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد.
ليست كل أطياف المعارضة للنظام الإسلامي في إيران على قلب رجل واحد، وليسوا متفقين إلا على ضرورة إسقاط النظام بأي شكل من الأشكال، حتى لو كان على يد القوات الأمريكية أو الإسرائيلية التي تشن حربا طاحنة على إيران.
فضلا عن حالة النشوة التي عاشتها أوساط الاحتلال باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، فإنها في الوقت ذاته تعتبر أن إيران وصلت إلى مفترق طرق حاسم، وسط طرح جملة تساؤلات عمن سيخلفه، وكيف ستتغير السياسة الخارجية الإيرانية، وماذا سيحدث للأداء الداخلي، وأثر كل ذلك على مستقبل النظام الإيراني.
سلّطت صحيفة "هآرتس" العبرية، الضوء على كيفية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، بعد تنفيذ ثلاث موجات من الضربات الإسرائيلية، إلى جانب ضرب الأنظمة الدفاعية لطهران..
إقليميًا، يضيف اغتيال المرشد طبقة جديدة من التصعيد الرمزي. فطهران ستقرأ الحدث باعتباره استهدافًا وجوديًا يتجاوز الحسابات العسكرية، ما يرفع منسوب الرغبة في الردّ إلى مستوى الثأر السياسي، لا مجرد المعادلة الردعية. هنا يصبح خطر الانفلات أكبر، لأن منطق “حفظ ماء الوجه” يتحول إلى منطق "حفظ بقاء النظام". وفي مثل هذه اللحظات، تميل القرارات إلى الحسم العاطفي بقدر ما تستند إلى الحساب البارد.
وفقاً للمادة 111 من الدستور الإيراني، في حال وفاة المرشد أو استقالته أو عزله من منصبه، يلتزم مجلس الخبراء بتحديد مرشد جديد وإعلانه في أسرع وقت ممكن.
نقلت "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين تشكيكهم في قدرة المعارضة على إسقاط النظام الإيراني قريبا رغم مقتل خامنئي واستمرار الضربات