هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت مدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية لليلة الثانية على التوالي أعمال شغب واحتجاجات مناهضة للهجرة، أعقبت اتهام لاجئ سوداني بمحاولة قتل رجل بريطاني في حادثة طعن أدت إلى فقدانه إحدى عينيه. وأسفرت الاضطرابات عن إصابة عدد من عناصر الشرطة واعتقال مشتبه بهم، فيما تصاعد الجدل السياسي حول سياسات اللجوء والهجرة، وسط تحذيرات رسمية من تنامي الخطاب العنصري واستهداف المهاجرين على خلفيات عرقية.
عبد الناصر سلامة يكتب: ردود الفعل المنفعلة والمتشنجة حاولت الاتجاه بحالة البلطجة هذه إلى منحى ضيق، لا يتوافق مع الصالح العام، خصوصاً بعد أن تم القبض على إحدى مذيعات التلفزيون، وهي تحاول نقل ملكية عدد من سيارات المتهم الفارهة إلى ملكيتها الخاصة، بهدف حماية هذه السيارات من التحفظ أو المصادرة، بينما أطل أحدهم، وهو من أكبر رجال الأعمال، في حديث إعلامي على هامش الحدث، مشيداً برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، باعتباره "الأب الروحي لمصر" على حد قوله، ما يشير إلى أننا أمام حالة استغاثة أو احتماء أو حتى انتقام وإهانة للدولة المصرية، أو كل ذلك معاً، وهو ما لاقى استنكاراً واسعاً من الشارع، وليس من الإعلام الرسمي فقط
كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن اتهامات وجهها رجل أعمال من مدينة مانشستر للشرطة بمحاولة تجنيده مخبرا ضد ناشطي حركة "فلسطين أكشن" المؤيدة لفلسطين، عبر إغرائه بمزايا مالية وتسهيلات قانونية، في قضية أثارت تساؤلات بشأن أساليب الأجهزة الأمنية البريطانية في التعامل مع النشطاء السياسيين، وسط تصاعد الجدل حول مراقبة الحركات الداعمة لفلسطين واستخدام صلاحيات مكافحة الإرهاب بحق ناشطين ومتضامنين مع غزة.
طالبت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية بكشف حقيقة ما تردد بشأن تفجير انتحاري مزدوج شهدته ولاية البليدة في نيسان/ أبريل الماضي، منتقدة استمرار الغموض والتكتم الرسمي حول الحادثة رغم تداول صور ومعلومات واسعة عنها، ومحذرة في الوقت ذاته من استغلال التحقيقات الأمنية المرتبطة بالقضية لتقييد النشاط الحقوقي والسياسي السلمي أو استهداف المعارضين والنشطاء تحت مبررات مكافحة الإرهاب.
أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، سعيد شنقريحة، على مراسم تنصيب اللواء منير زاهي مديراً عاماً للأمن الداخلي، خلفاً للواء آيت واعرابي عبد القادر، وذلك بموجب قرار رئاسي صدر في 18 أيار/مايو 2026. ويأتي هذا التغيير في سياق ديناميكية مستمرة داخل هرم المنظومة الأمنية، التي تشهد تداخلاً واضحاً بين المؤسسة العسكرية وأجهزة الأمن الداخلي، حيث تؤكد مراسم التنصيب، وما رافقها من توجيهات رسمية، استمرار الدور المحوري لقيادة أركان الجيش في الإشراف على الملفات الأمنية الحساسة المرتبطة بالاستقرار الوطني.
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن مواجهة معاداة السامية تمثل مسؤولية وطنية تتجاوز حدود الجالية اليهودية، مشدداً على أن الأمن يجب أن يكون مكفولاً للجميع، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف رجلين في منطقة غولدرز غرين شمال غربي لندن. وجاءت تصريحاته في ظل تصاعد المخاوف من تكرار الاعتداءات ذات الدوافع المعادية لليهود، وسط تحركات حكومية لتعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة الحماية حول المؤسسات والمراكز المجتمعية اليهودية.
قالت الشرطة البريطانية السبت إنها ألقت القبض على 212 شخصا خلال مظاهرة نظمت في ميدان الطرف الأغر بلندن احتجاجا على قرار بريطانيا حظر حركة فلسطين أكشن.
محمد جمال حشمت يكتب: خلاصة ما نقترحه أن دول الخليج اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب أوراقها ليس كـ"دول ريعية" تابعة في صراعات الآخرين، بل كـ"مركز ثقل" إقليمي يمتلك أدوات الردع الذاتي، ويدير علاقاته مع القوى الكبرى من موقع الندية الاقتصادية، ويجعل من أمنها واستقرارها "مصلحة عليا" للجميع، لا يمكن المساس بها دون دفع ثمن باهظ
ياسر عبد العزيز يكتب: هذه الحرب لن تكون محدودة الأثر كما يحصرها البعض في بقاء النظام الإيراني أو إضعافه، بقدر ما ستكون لها آثار كبيرة على تشكيل منظومة القوى في الشرق الأوسط، والتي ستطال دولا لم تنخرط بالأساس في هذه الحرب، لكنها ستصاب بغبارها، لتحقيق الهدف الاستراتيجي المراد من هذه الحرب بتشكيل خريطة الشرق الأوسط الجديد
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: المشكلة في العالم الإسلامي ليست في تعدد الصراعات.. بل في غياب النظام الذي يمنعها. ولعل الحقيقة التي ينبغي الاعتراف بها بوضوح أن هذا الفراغ لم يُفرض بالكامل من الخارج، بل ساهمت في إنتاجه طبيعة العلاقات بين الدول الإسلامية نفسها، حين غلبت الحسابات السياسية الضيقة على أي تصور جماعي منظم، كما أن هذه العلاقات لم تُبنَ تاريخيا على إطار مؤسسي مستقر، بل على توازنات ظرفية سرعان ما تنهار عند أول اختبار. فتحولت الخلافات إلى صراعات، وتحولت الصراعات إلى ساحات مفتوحة للتدخلات
أثارت الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية موجة غضب واستنكار بعد اعتقال الناشط السياسي والعضو البارز في الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني، عمر عساف، عقب توقيعه على بيان جماهيري يندد بالعدوان العسكري على إيران ولبنان ويطالب بإغلاق القواعد الأجنبية في المنطقة، ما اعتبرته الهيئة استهدافاً مباشراً لمناضل يدافع عن الحقوق والحريات ويواجه القمع السياسي، مؤكدين أن هذا الاعتقال يمثل محاولة لتكميم الأفواه والانحراف عن المبادئ الوطنية والدستورية الفلسطينية.
أعلنت شرطة لندن استئناف اعتقال مؤيدي حركة "فلسطين آكشن"، رغم حكم المحكمة العليا بعدم قانونية حظرها، في وقت تتمسك فيه الحكومة بقرار الحظر وتستعد لاستئنافه. ويضع هذا التطور آلاف النشطاء والمتظاهرين أمام معادلة قانونية ملتبسة، حيث يبقى دعم الحركة جريمة جنائية من الناحية الإجرائية، رغم التشكيك القضائي في أساس الحظر ذاته، ما يعيد الجدل حول حدود حرية التعبير وحق الاحتجاج في ظل قوانين مكافحة الإرهاب.
رائد ناجي يكتب: السؤال الذي يطرحه هرمز على واشنطن ليس كيف تؤمن مرور النفط فحسب، بل كيف تعيد تعريف دورها في عالم لم يعد يقبل بالهيمنة المطلقة. وهل تستطيع الانتقال من منطق السيطرة إلى منطق الشراكة، أم أنها ستظل أسيرة تصور قديم، يزداد تآكلا مع كل أزمة جديدة؟
أحمد هلال يكتب: الفكرة المطروحة اليوم، والتي تحظى بجدية في بعض الأوساط السياسية، هي بناء نظام أمني إقليمي بديل أو موازٍ، يقوم على تنسيق مباشر بين الدول نفسها، سواء عبر شراكات مع قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، أو من خلال إعادة صياغة العلاقة مع إيران على أساس التفاهم والمصالح المشتركة. هذا النهج لا يعني تخليا عن العلاقات مع الولايات المتحدة، بل إعادة تعريفها بحيث تصبح علاقة مصالح متبادلة، لا تبعية
أحمد هلال يكتب: ما كان يُقدم على أنه مظلة أمنية، تحمي الدول المضيفة، تحوّل في المواجهة الحالية إلى مغناطيس للحرب. فمنذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، تعرضت القواعد الأمريكية في عموم الخليج لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات، ما أسفر عن أضرار طالت منشآت عسكرية وأهدافا مدنية. هنا تبرز المفارقة: من يحمي من؟ فرغم الحياد الذي أعلنته دول الخليج وحظرها استخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، وجدت نفسها في قلب المعركة
رائد أبو بدوية يكتب: الخطر الحقيقي في المرحلة الحالية لا يتمثل فقط في الضربات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل في احتمال تحول هذه المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد تجد دول الخليج نفسها في قلبه بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها الأمنية. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الحرب مجرد مواجهة عسكرية بين أطراف محددة، بل أزمة إقليمية شاملة قد تمتد آثارها إلى الأمن الاقتصادي والسياسي للمنطقة بأسرها