هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب ميرغني: يتحول السودان إلى اختبار حقيقي: هل يُعاد تثبيته بصفته دولة موحدة قابلة لإعادة البناء، أم يُترك لينزلق كأنه نموذج آخر للتقسيم والفوضى القابلة للتعميم؟
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن مساء الأربعاء أنه اتفق على نشر قوة حكومية أخرى في المناطق التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة في محافظة حضرموت، مؤكدا على عدم الانسحاب من المحافظة.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يمكن الأمل بأن يشكّل عام 2026 مساحة لمزيد من ضبط النفس، وتعزيز الدبلوماسية، وتراجع نسبي في منسوب التصعيد بين الدول. وإذا ما أُعطيت الحكمة السياسية والتوازن الاستراتيجي الأولوية قبل اللجوء إلى القوة، فقد لا يكون هذا التحول مجرد مرحلة توتر، بل خطوة حذرة نحو قدر أكبر من الاستقرار. وفي هذا التوازن تحديدا تتجلّى الأهمية الحقيقية لمفهوم التدقيق من دون حرب
فاطمة رؤوف تكتب: ما يجري في اليمن لم يعد حربا أهلية فقط، بل تحول إلى معادلة توازن في البحر الأحمر. نهاية الحرب لن تكون بقرار داخلي محض، بل بمدى قدرة الرياض وأبو ظبي على صياغة معادلة نفوذ مشتركة أو تقاسم المساحات دون كسر الآخر. وبينما يبقى اليمن مفتوحا على خرائط القوى، يدفع الشعب ثمن الجغرافيا الأغلى في المنطقة
كشف مصدر يمني، الأربعاء، عن قيام قوات تدعمها أبوظبي بالتمركز في مداخل مطار أرخبيل سقطرى الواقع في المحيط الهندي، في تصعيد لافت ضد القوات السعودية المتمركزة في المطار.
هجوم الزعيم اللبناني والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على دولة عربية، قبل أن يحذف منشوره لاحقا، أثار جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا.
سيلين ساري تكتب: اليمن لم يكن حربا بقدر ما كان مختبرا. دُفعت السعودية إلى الواجهة باعتبارها القائد السياسي والعسكري للتحالف: حرب مفتوحة، كلفة بشرية واقتصادية، وضغط دولي متصاعد. كانت الرياض تمسك بالمشهد كله، وتتحمل مسؤوليته كاملة، دون أن تُمنح أدوات الحسم. في المقابل، دخلت الإمارات اليمن من زاوية مختلفة تماما؛ لم تنخرط في الحرب بوصفها معركة سيادة، بل كمسرح نفوذ. ركزت على الموانئ، والسواحل، والجُزر، وبنت شبكات محلية موازية للشرعية، ثم انسحبت جزئيا حين استُهلك الدور، تاركة السعودية في واجهة صراع مفتوح بلا أفق.
في ظل تصعيد غير مسبوق على الساحة اليمنية، تكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التوتر المتفاقم بين أطراف التحالف، حيث بحث وزيرا خارجية سلطنة عُمان والسعودية في الرياض سبل خفض التصعيد ودعم المسار السياسي.
محمد الصاوي يكتب: الأسئلة الجوهرية التي يطرحها هذا الإعلان هي: هل غادرت الإمارات مشهد اليمن فعلا؟ أم أنها تعيد تشكيل أدوات نفوذها بذكاء إستراتيجي بعيدا عن الظهور العسكري؟
محمد عبد السلام قال إن التحركات الانفصالية المدعومة إماراتيا في الجنوب تهدد سلطنة عمان والسعودية ، وتمزق اليمن والمنطقة عموما لصالح "المشروع الإسرائيلي الصهيوني"
مصطفى خضري يكتب: الخطر الأكبر هو سعي الإمارات (بالتعاون مع الكيان الصهيوني) إلى تحويل البحر الأحمر من بحيرة عربية تنسق أمنها الدول المشاطئة (وعلى رأسها مصر والسعودية)، إلى منطقة نفوذ دولي تُديره شركات موانئ وقوى غير مشاطئة، مما يسحب البساط من تحت أقدام قناة السويس والجيشين المصري والسعودي
كشف تحقيق لموقع ميدل إيست آي عن وجود شبكة إعلامية منسّقة يقودها شبّان إماراتيون يقدّمون أنفسهم على أنهم "مفكرون مستقلون" وأصوات عربية معتدلة بينما يعملون فعليا ضمن منظومة دعائية متكاملة تهدف إلى الترويج لسرديات سياسية متوافقة مع سياسات الإمارات والاحتلال وأطراف من اليمين الأوروبي المتطرف.
كشف التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، مساء الثلاثاء، تفاصيل واسعة عن شحنة أسلحة وعربات القتالية قادمة من الإمارات إلى محافظة حضرموت، شرقي اليمن، بعد نفي أبوظبي هذه الادعاءات في وقت سابق الثلاثاء.
بيان وزارة الدفاع الإماراتية، الذي أعلنت فيه «إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها»، أثار موجة واسعة من السخرية والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، سحب عناصرها المتبقية من اليمن، بعد مطالبة سعودية بالمغادرة فورا عقب هجوم غير مسبوق للمملكة على أبوظبي..