أعلن المجلس
الانتقالي الجنوبي في
اليمن مساء الأربعاء أنه اتفق على نشر قوة حكومية أخرى في المناطق التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة في محافظة
حضرموت، مؤكدا على عدم الانسحاب من المحافظة.
وقال الناطق باسم "قوات الانتقالي" محمد النقيب، في بيان مصور على حسابه بمنصة إكس إن القوات المسلحة التابعة للمجلس ستواصل عملياتها في هذه المناطق، لكنها ستربطها بقوات درع الوطن التابعة للقوات الحكومية اليمنية والتحالف.
وجاء في البيان "بدأت اليوم عملية إشراك زملائنا الجنوبيين في قوات درع الوطن للاضطلاع بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق قواتنا المسلحة جنبا الى جنب مع إخوانهم من منتسبي كافة تشكيلات قواتنا المسلحة الجنوبية".
وأضاف "أعيد اليوم تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود وسيعقبه إعادة تموضع وحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى في محافظتي حضرموت والمهرة وفقا لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن أن قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة قطاعاتها قد أمّنت كافة أراضينا".
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق أمس، جدد المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي؛ مشددا على بقاء قواته في مواقعها، وجاهزيتها لمواجهة أي تهديد.
واستعاد مقاتلون قبليون الأربعاء، معسكرا كانت قوات تدعمها أبوظبي سيطرت عليها في وقت سابق من الشهر الجاري، في محافظة حضرموت شرق اليمن.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلين قبليين يتبعون حلف قبائل حضرموت"( تكتل قبلي مناوئ للإمارات)، استعادوا السيطرة على معسكر "نحب" في مديرية غيل بن يمين، شرق مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت.
وأضافت المصادر لـ"عربي21" أن مقاتلي القبائل تمكنوا من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في المديرية التي تتواجد فيها شركة بترومسيلة النفطية، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي منها.
وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف في اليمن، بقيادة
السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي.
وكانت قوات "الانتقالي الجنوبي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، نفذت تحركات عسكرية مفاجئة أوائل كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.