هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تناول تقرير لصحيفة الغارديان، تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات حول مستقبل اليمن، مع اقتراب إعلان دولة جنوبية مستقلة، وما يحمله ذلك من تهديد للأمن السعودي واحتمال اندلاع صراع داخلي جديد يمتد إلى نزاعات أخرى في المنطقة، وسط تمسك الإمارات بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي.
أعلن القنصل العام للمملكة العربية السعودية في دبي عبد الله المطوع مغادرته منصبه، بعد مسيرة من العمل الدبلوماسي بدأت في يناير 2021، في ظل التوتر الذي تشهده علاقات البلدين.
كشف مصدر حكومي يمني، مساء الخميس، عن تفاصيل دوافع فرض الحكومة اليمنية قيودا على الرحلات الجوية بين مطارات الإمارات ومطار عدن الدولي.
وسط تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية التطورات الأخيرة في اليمن، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، تناول خلالهما مستجدات المنطقة والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس الوساطة القطرية الرامية إلى تهدئة التوتر وإعادة التنسيق بين البلدين في ملف اليمن، وضمان تعزيز التعاون والأمن الإقليمي.
قال التلفزيون اليمني، إن قوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، اقتحمت مطار الريان ونهبت محتوياته، بعد يوم من خروج القوات الإماراتية منه.
حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأرياني من استمرار التحشيد العسكري باتجاه وادي حضرموت، مشددا على أن الدولة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية
كشفت التطورات المتسارعة في اليمن والسودان وملف الطاقة عن عمق الخلافات المتراكمة بين السعودية والإمارات، بعدما خرج التوتر بين الحليفين الخليجيين إلى العلن على وقع غارة جوية سعودية على ميناء المكلا.
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
أعاد التصعيد الأخير في اليمن، عقب غارة جوية شنها التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا، تسليط الضوء على عمق الخلافات بين الرياض وأبوظبي.
تقرير بريطاني يشرح جذور الخلاف السعودي الإماراتي، من اليمن إلى الاقتصاد والنفوذ الإقليمي، وصولًا إلى مواجهة سياسية مفتوحة.
هذه التطورات تأتي بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مناطق جنوب اليمن، وهو ما دفع السعودية لتوجيه ضربات جوية له، ومهاجمة الإمارات بشكل علني.
يكتب ميرغني: يتحول السودان إلى اختبار حقيقي: هل يُعاد تثبيته بصفته دولة موحدة قابلة لإعادة البناء، أم يُترك لينزلق كأنه نموذج آخر للتقسيم والفوضى القابلة للتعميم؟
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن مساء الأربعاء أنه اتفق على نشر قوة حكومية أخرى في المناطق التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة في محافظة حضرموت، مؤكدا على عدم الانسحاب من المحافظة.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يمكن الأمل بأن يشكّل عام 2026 مساحة لمزيد من ضبط النفس، وتعزيز الدبلوماسية، وتراجع نسبي في منسوب التصعيد بين الدول. وإذا ما أُعطيت الحكمة السياسية والتوازن الاستراتيجي الأولوية قبل اللجوء إلى القوة، فقد لا يكون هذا التحول مجرد مرحلة توتر، بل خطوة حذرة نحو قدر أكبر من الاستقرار. وفي هذا التوازن تحديدا تتجلّى الأهمية الحقيقية لمفهوم التدقيق من دون حرب
فاطمة رؤوف تكتب: ما يجري في اليمن لم يعد حربا أهلية فقط، بل تحول إلى معادلة توازن في البحر الأحمر. نهاية الحرب لن تكون بقرار داخلي محض، بل بمدى قدرة الرياض وأبو ظبي على صياغة معادلة نفوذ مشتركة أو تقاسم المساحات دون كسر الآخر. وبينما يبقى اليمن مفتوحا على خرائط القوى، يدفع الشعب ثمن الجغرافيا الأغلى في المنطقة
كشف مصدر يمني، الأربعاء، عن قيام قوات تدعمها أبوظبي بالتمركز في مداخل مطار أرخبيل سقطرى الواقع في المحيط الهندي، في تصعيد لافت ضد القوات السعودية المتمركزة في المطار.