سياسة عربية

حزب الله يرد على تصريحات يعقوبيان وهجومها على خامنئي.. ماذا قالت؟

دعت النائبة بولا يعقوبيان في تصريحات سابقة لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" لضمان السلام - صفحتها الرسمية
دعت النائبة بولا يعقوبيان في تصريحات سابقة لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" لضمان السلام - صفحتها الرسمية
شارك الخبر
استهجن حزب الله التصريحات التي أدلت بها النائبة بولا يعقوبيان خلال مقابلة تلفزيونية، والتي تضمنت مهاجمة شخصيات مرتبطة به، معتبراً أنها إساءة مباشرة لعلماء الدين المسلمين وللرموز الدينية.

وكانت النائبة بولا يعقوبيان قد صرحت خلال مقابلة تلفزيونية بأن أي رجل دين يتعاطى السياسة، هو "شيطان أكبر"، وأضافت يعقوبيان "كل من يقحم الدين والعزة الإلهية في السياسة بالنسبة لي شخص سيء جدا"، وجاء تصريح النائبة اللبنانية تعليقا على صورة المرشد خامنئي التي عرضت على الشاشة خلال المقابلة. 

وفي بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب، قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رامي أبو حمدان إن توصيف يعقوبيان لرجال الدين الذين يتعاطون الشأن السياسي بـ"الشيطان الأكبر" يشكّل، "اعتداءا وقحا وسافرا" على الدين الإسلامي ورموزه.

اظهار أخبار متعلقة



كما أشار إلى أن كلام النائبة يُمثّل "إهانة بالغة الخطورة لمنظومة القيم والمبادئ الأخلاقية التي يفترض أن تحكم خطاب ‏المسؤولين، والتي يبدو أن هذه النائبة قد انحدرت بها إلى أسفل درك من الانحطاط والتعدي على الإسلام ‏ورموزه"، حسب وصفه.



ولفت أبو حمدان إلى أن ‏"هذا الكلام المشين هو مخالفة واضحة للدستور والقوانين المرعية الإجراء التي تصون الأديان وتمنع ‏التعرض لها أو التحريض عليها، ويتعارض بشكل صارخ مع قيم العيش المشترك واحترام الأديان والرموز ‏الدينية، وعليه، أوضح البيان أن "هذا السلوك المنفلت من أي ضوابط أو قيم، لا يمكن التعامل معه كرأي عابر، بل يستوجب وضع ‏حدّ قانوني حاسم له وتستدعي تحرك الجهات المختصة وفق الأطر الدستورية".

يعقوبيان تدعو للسلام مع "إسرائيل"
ولطالما أثارت تصريحات النائبة يعقوبيان جدلا واسعا، حيث قالت إن ما سمته بـ"السلام" مع دولة الاحتلال يجب ألا يكون محرماً وأنه على لبنان الالتزام بالقرار العربي ومقررات قمة بيروت 2002.


وفي تصريح لها عقب عدوان الاحتلال على لبنان في آذار/مارس 2025، اعتبرت النائبة يعقوبيان أن موضوع السلام مع "إسرائيل" لا يجب أن يبقى "تابو"، أي من المحرمات، وتابعت قائلة: "عم ينحكى عن أن هذه التفاهمات ستعم الدول العربية، فلنتخيل أن سوريا وقعت على الاتفاق وقبلها الأردن ومصر من زمان وقعوا... تخيلوا لبنان يأتي ليقول لا"، واستكملت زاعمة: "إذا إسرائيل تريد السلام، فهذا ما نريده ولبنان يريد أن ينعم بالاستقرار وبظروف أفضل".

التعليقات (0)