إذاعة بريطانية: تهديدات للمشاهير بدبي للإشادة بردود الإمارات على صواريخ إيران

السلطات الإماراتية حاولت إخفاء الاستهدافات التي تعرضت لها- مواقع تواصل
السلطات الإماراتية حاولت إخفاء الاستهدافات التي تعرضت لها- مواقع تواصل
شارك الخبر
كشفت إذاعة "أل بي سي" البريطانية الأربعاء، عن ضغوط يتعرض لها صناع محتوى في دبي، وحالة "رعب"، من قبل السلطات الإماراتية، للإشادة بها بعد الاستهدافات الإيرانية.

وقالت إن صناع المحتوى والمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طلب منهم ضخ إشادات برد الإمارات على الهجمات الصاروخية الإيرانية وحاول مسؤولون إماراتيون، تعزيز موقعهم في حرب المعلومات، والترويج على أن دبي الأكثر أمانا على وجه الأرض.

من بين الأسماء الشهيرة التي التزمت بالرواية الرسمية في منشوراتها لمئات الآلاف من المتابعين، نجمة برنامج جوردي شور السابقة فيكي باتيسون، والمتسابقة السابقة في برنامج "ذا أبرنتس" لويزا زيسمان، والعارضة بيترا إكليستون.

وأوضحت الإذاعة أن الرسائل التي وصلتهم تخفي سياسات الحكومة الإماراتية الصارمة، والتي تشمل التهديد بالسجن أو الترحيل لكل من تعتبر منشوراته ضارة بسمعة الإمارات.

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت إلى حملة قمع للناس أطلقت، ضد إعادة نشر مقاطع حقيقية للموجة الأولى من الهجمات يوم السبت.

ومن ضمن الضربات اشتعال النار في فندق فايرمونت في نخلة جميرا، وبرج العرب، والتي دفعت حكومة دبي للزعم أنها حرائق سابقة وتنشر لجلب تفاعل من قبل المتابعين.

وقالت الإذاعة إن الإمارات معروفة بسجلها السيء في مجال حقوق الإنسان، ويستخدم التعذيب بصورة متكررة في نظام العدالة، وتفرض قيود صارمة على حرية التعبير.

وقال أحد المؤثرين دون الكشف عن هويته لصحيفة ديلي ميل إن العديد من صناع المحتوى البريطانيين يخشون مشاركة ما يحدث في دبي لأنهم "قد يرحلون أو يفقدون منازلهم".

وأضاف المؤثر المجهول: "تم توجيه المؤثرين والمشاهير على وجه الخصوص لتقديم صورة وردية عن دبي على وسائل التواصل الاجتماعي، والتصرف وكأن كل شيء طبيعي."

وقال فيكي باتيسون "حاليا، وفقا لما تم إبلاغنا به عبر القنوات الحكومية، فإنهم يعترضون الصواريخ بكفاءة واحتراف، وما تسبب في الأضرار والإصابات المأساوية هو الحطام المتساقط."
التعليقات (0)

خبر عاجل