هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحدث تقرير أمريكي عن أزمة متصاعدة بين الإمارات وباكستان بعد حملات ترحيل طالت عمالا باكستانيين من الطائفة الشيعية.
السعودية والإمارات تعلنان تضامنهما مع البحرين بعد توقيف 41 شخصاً بتهمة الارتباط بالحرس الثوري الإيراني ودعم إجراءات حماية الأمن الوطني.
ياسين التميمي يكتب: لا تتوقف مخاطر استمرار التدهور الأمني والفوضى وعدم اليقين، على تكريس فشل السلطة الشرعية في الجغرافية التي حسمت فيها معركة خاطفة ضد الطموح العسكري للمشروع الانفصالي. الأمر في تقديري يمكن أن يؤثر بشكل خطير على معركة الحسم السياسي أو العسكري ضد الانقلاب في شمال البلاد، ويعيد ترسيخ نهج الإضعاف والإقصاء للمكانة السيادية للسلطة الشرعية، والمضي في أقصر الطرق لإنضاج التسوية مع الممسك بالجغرافيا والسلاح في صنعاء وبقية المحافظات الشمالية الواقعة في قبضته
وفق بيان وزارة الدفاع الإماراتية: "اشتبكت دفاعات الجو الإماراتية منذ بدء الهجمات الإيرانية مع إجمالي 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخ كروز، و2265 طائرة مسيرة".
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، الاشتباك مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، وقالت الوزارة في بيان مقتضب إن "دفاعات الجو الإماراتية نجحت في الاشتباك مع طائرتين بدون طيار أُطلقتا من إيران الأحد."
قال الكاتب السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إن "وجود المقاتلات المصرية جنبا الى جنب مقاتلات الإماراتية في كامل الاستعداد رسالة لرد أي عدوان إيراني غاشم على الإمارات"، وفق زعمه.
أثار الإعلان عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية داخل الإمارات، بالتزامن مع التصعيد العسكري المتسارع بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط السياسية والعسكرية المصرية، خصوصاً مع غياب أي توضيح رسمي من القاهرة بشأن طبيعة المهمة وتوقيتها وحدودها.
تدفع الأزمة دول مجلس التعاون الخليجي، بطبيعة الحال، نحو نهج أكثر جماعية لأمن الطاقة. إلا أنه عملياً، لا تزال كل دولة تسعى إلى حماية اقتصادها بشكل مستقل، على الرغم من أن الاستجابة المنسقة تبدو سهلة نسبياً.
أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الجمعة، تعامل دفاعاتها الجوية مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، وذلك للمرة الثالثة خلال الأسبوع الجاري
استنكرت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الذي وصفته بالإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية، وأسفر عن إصابة شخص.
أكدت مجلة فورين بوليسي أن اتفاقيات إبراهام لم تحقق السلام والاستقرار اللذين تم الترويج لهما منذ توقيعها عام 2020، بل أسهمت في تعزيز التحالفات العسكرية الإقليمية وتصعيد الصراعات
أكدت نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا إطلاق النار في مضيق هرمز رغم استمرار وقف إطلاق النار
أكد مسؤول أمريكي أن الإمارات قدمت دعما ماليا بقيمة 100 مليون دولار لمجلس السلام الدولي، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية في قطاع غزة..
الإمارات أعلنت الاثنين والثلاثاء عن هجومين مماثلين من إيران لكن الأخيرة نفت مسؤوليتها عن ذلك
جاء الإعلان بالتزامن مع زيارة أجراها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي لأبوظبي.