هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: وأيّاً كان الموقف من الحوثيين وأدائهم السياسي، فلا بد من نزع فتيل القتال المسلح وعدم الانجرار وراءه، ومحاولة التوصل إلى تفاهمات عبر وسائل غير قتالية، لكن ما المطلوب من المملكة في هذا الوضع؟
تصاعدت المواجهة بين الحكومة اليمنية والحوثيين مع تبادل الهجمات، وسط مؤشرات على انخراط سعودي أوسع في التصعيد العسكري.
نقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ابن سلمان أبلغ ترامب مسبقاً بالعملية وطلب دعمه، وهو ما حصل عليه، قبل أن تشن السعودية ضربة على مطار صنعاء الاثنين، ورد الحوثيون بهجمات صاروخية استهدفت مطار أبها.
اتهم مسؤول يمني سلطنة عمان بالسماح بعبور الطائرات الإيرانية إلى اليمن، مطالبا بتوضيح موقفها من هذه الرحلات المتكررة.
أثار عودة التصعيد إلى الواجهة في اليمن وخطاب التحدي والمجاهرة من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين بالعلاقة مع إيران، في ظل رهانات الولايات المتحدة والسعودية على انفكاك الجماعة عن طهران، أسئلة عدة عن سياق ذلك ودلالاته في الوقت ذاته.
حذرت خبيرة إسرائيلية من أن تصعيد اليمن قد ينهار معه وقف النار، ويعيد هجمات الحوثيين على إسرائيل ويشدد الحصار البحري في البحر الأحمر.
قال متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية في اليمن الاثنين إن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
دخلت الأزمة اليمنية مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت الحكومة المعترف بها دوليا حالة الانعقاد الدائم وشكلت فريقا لإدارة الأزمة، بالتزامن مع استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية قالت إنها كانت متجهة إلى المطار الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، فيما توعدت الجماعة بالرد وحملت السعودية مسؤولية الضربات، في تطورات تعكس تصاعد التوتر بين الحكومة والحوثيين وسط اتهامات متبادلة بشأن انتهاك السيادة اليمنية وتقويض جهود التهدئة.
قال العليمي إن التطورات الأخيرة تؤكد أن الحوثيين "ما يزالون ماضين في نهج تقويض كل فرص التهدئة، ورفض كل المبادرات التي من شأنها حماية مصالح المواطنين وصون أمن اليمن واستقراره"، متهما الجماعة بالإصرار على استقبال "رحلة إيرانية جديدة خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني"، رغم الوساطات والجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحكومة المعترف بها دوليا) تبنيها قصف المطار.
قال رئيس اللجنة الحوثية المعنية بشؤون الأسرى، عبد القادر المرتضى، إن التأخير الحاصل في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يعود إلى مماطلة الطرف الآخر في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، لكنه أكد عدم جاهزية اللجنة الكاملة للمضي في تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد.
كشف مجلس القيادة الرئاسي الحاكم في اليمن، عن طلب إيراني لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية، لتسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء لإعادة قيادات في جماعة الحوثيين وصلوا إيران لحضور مراسيم تشييع المرشد السابق، علي خامئني.
عاد ملف السياسي اليمني والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان إلى واجهة المشهد من جديد، وسط تضارب الروايات بشأن مصيره بعد أكثر من 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسراً. وبينما تتحدث جماعة الحوثي عن مصير مرتبط بوفاته، تشكك أسرته وقيادات سياسية وحقوقية في الرواية المطروحة، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة، في وقت تصاعدت الدعوات لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تحدد ملابسات اختفائه وما إذا كان قد تعرض للقتل أو بقي مصيره مجهولاً حتى اليوم.
لم تعد قضية السياسي اليمني الأستاذ محمد قحطان مجرد ملف اعتقال سياسي، بل أصبحت واحدة من أكثر القضايا الحقوقية والإنسانية حساسية في اليمن، لأنها تختصر مأساة سنوات من الغموض والانتظار، وتضع سؤال الحقيقة في مواجهة محاولات إغلاق الملف دون إجابة مقنعة.
في لحظة سياسية حساسة تعيد ملف جنوب اليمن إلى واجهة الصراع، تستعد العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال حشد جماهيري دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامن مع انتشار أمني واسع في شوارع المدينة ومداخلها، في فعالية تحمل أبعادًا رمزية وسياسية مرتبطة بذكرى السابع من يوليو/تموز، التي تعد محطة مركزية في خطاب القوى الجنوبية المطالبة بالانفصال، كما تأتي في ظل تحولات متسارعة أعادت رسم موازين النفوذ بين المجلس الانتقالي والقوى اليمنية والإقليمية، بعد أن فقد المجلس جزءًا من سيطرته التي فرضها على عدن خلال السنوات الماضية عقب تدخل سعودي أعاد ترتيب المشهد في المحافظات الجنوبية والشرقية.
دخل التصعيد في اليمن بين جماعة "أنصار الله" الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها مرحلة جديدة، تنذر بانزلاق الأوضاع نحو حرب شاملة، لاسيما مع انتقال خطابات الوعيد والتهديد إلى مواجهات على الأرض في جبهات مختلفة جنوب وغربي البلاد.