هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام عبد الحميد يكتب: ما يهمّنا هو الانتصار للجمال في وجه زحف القبح الذي كاد يقضي على الأخضر واليابس، لولا تصدّي كتيبة من جنود الإبداع
تُحسم الثلاثاء والأربعاء هوية المنتخبات السبعة المتأهلة عبر التصفيات إلى مسابقة كأس العرب 2025 في كرة القدم التي تستضيفها قطر للمرة الثانية تواليا بين 1 و18 كانون الأول/ديسمبر.
في إطار جهود الحكومة لإعادة صياغة الإطار القانوني للعمل الحزبي والانتخابي، شرع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، البروفسور مصطفى صايج، في عقد سلسلة لقاءات مع قيادات الأحزاب لاستطلاع آرائها ومقترحاتها حول مشروع قانون الأحزاب، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الأحزاب كمؤسسات دستورية فاعلة تساهم في الاستقرار الوطني والتنمية، وضمان حرية العمل السياسي، مع مراعاة التعددية الحزبية وحقوق المواطنين، وسط تطمينات باستيعاب مقترحات الأحزاب قبل المضي قدماً في المسار التشريعي.
تستعد الجزائر للدفاع عن لقبها في بطولة كأس العرب لكرة القدم، بتشكيلة قوية تضم عددا من أبرز اللاعبين الذين سبق لهم التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2019، وذلك بعد إعلان المدرب مجيد بوقرة القائمة النهائية للبطولة المقررة في قطر خلال شهر كانون الأول / ديسمبر المقبل.
حطّت الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديكوست في الجزائر على رأس وفد رفيع، حاملةً ما يشبه اختبار نيات متبادل بين البلدين لإعادة وصل ما انقطع منذ نيسان/ أبريل الماضي، في زيارة وُصفت بأنها محاولة لإحياء قنوات التعاون في ملفات الهجرة والأمن والاقتصاد، وسط مشهد معقد ما تزال تتحكم فيه توترات سياسية وقضائية ألقت بظلالها الثقيلة على العلاقات الثنائية طوال العام المنصرم.
لا يوجد في الجزائر إلا شعب واحد مسلم ناطق بالعربية (في غالبيته غير الأمية)، وقد علم الشعب الجزائري بهذه اللغة العلمية والحضارية نفسه بنفسه ومحا أميته في معظم الحواضر الوطنية وعلّم بها نخب أوروبا كلها لعدة قرون في جامعاته العامرة المشعة ببجاية الحمادية وتلمسان الزيانية!؟
تشهد الجزائر في الأيام الأخيرة تصاعداً لافتاً في التوتر السياسي الداخلي على خلفية الموقف الرسمي من الخطة الأمريكية لمستقبل قطاع غزة، بعدما صوتت الجزائر لصالحها في مجلس الأمن، ما فجّر جدلاً واسعاً بين السلطات والفصائل الإسلامية حول مدى انسجام هذا القرار مع الإرث التاريخي للبلاد الداعم بلا تردد للقضية الفلسطينية. وفي ظل الضغوط الدولية الراهنة والانقسامات المحلية المتجددة، يتخوف مراقبون من أن تتحول هذه الخلافات إلى صراع سياسي مفتوح يعيد طرح أسئلة جوهرية حول اتجاهات السياسة الخارجية الجزائرية، وحدود التغيير الذي قد يطاول ثوابتها التقليدية، في لحظة حساسة تشهد إعادة رسم موازين القوى في المنطقة وتحديد موقع الجزائر داخلها.
من الصعب أن تجد دولة على وجه الكرة الأرضية لا تمارس المقايضة الدبلوماسية ولعبة الشد والجذب في علاقاتها الدولية عندما تدعو الحاجة.
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال، بعد حصوله على عفو الرئيس الجزائري.
أثارت الجزائر جدلاً واسعًا بعد تصويتها على مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن المتعلق بقطاع غزة، وسط انتقادات من حركة مجتمع السلم التي اعتبرت الموقف لا ينسجم مع ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية الداعمة للفلسطينيين. من جهتها، أكدت الدولة الوطنية عبر وكالة الأنباء الجزائرية أن سيادتها وسلطتها على السياسة الخارجية غير قابلة للمساومات السياسية والحزبية، وأن مصلحة الأمة وحدها هي التي توجه قراراتها، في موقف يعكس صرامة الجزائر في حماية استقلال قرارها الدولي.
أعلن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الثلاثاء، أن الجزائر مستعدة لدعم أي وساطة بين المغرب وجبهة بوليساريو، شريطة أن تتم في إطار الأمم المتحدة، مؤكداً على ضرورة أن تقود هذه المبادرات إلى حل "عادل ودائم ونهائي" لقضية الصحراء، النزاع الإقليمي الذي يظل غير محلول منذ عقود، ويثير توتراً مستمراً بين الرباط وجارته الجزائر.
كشفت الإعلامية الجزائرية هاجر زيتوني، الصحافية السابقة بالمؤسسة، لـ"عربي21" عن تفاصيل ما وصفته بتجاوزات خطيرة طالت العمل الإنساني والعاملين داخله، وصولًا إلى تعرضها للضغط والتهميش ثم السجن التعسفي، في رواية تسلط الضوء على أزمة أعمق تمس الحوكمة داخل واحدة من أهم الهيئات الإنسانية في البلاد.
بعد نحو سنة عرف مسلسل سجن بوعلام صنصال الكاتب الجزائري ـ(والفرنسي قبل أشهر فقط من سجنه!) ـ نهاية "غير متوقعة"، فقد تم الإفراج عنه ونقله في طائرة عسكرية ألمانية من الجزائر لـ"العلاج في ألمانيا" بعد عفو عليه من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استجالة لطلب "السيد فرانك فالتر شتاينماير(الصديق) رئيس جمهورية ألمانيا الفيدرالية (الصديقة).. والذي شد اهتمام (تبون)، لطبيعته ودواعيه الإنسانية"، كما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية.
اندلعت حرائق واسعة في غابات غرب الجزائر بالتزامن مع طقس غير مستقر يشمل سيولا ورياحا قوية في عدد من الدول العربية، ما استدعى تحذيرات رسمية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان والبنية التحتية.
شهدت الجزائر، الخميس، موجة جديدة من حرائق الغابات، بعدما سجّلت الحماية المدنية اندلاع 22 حريقاً في ثماني محافظات عبر الشرق والوسط والغرب، فيما اضطرت السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء للسكان في محافظة تيبازة، حيث تمددت النيران نحو مناطق آهلة، وسط استنفار لفرق الإطفاء والدرك الوطني ومحاولات حثيثة لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع توسّعها في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التضاريس.
شهدت جزر البليار الإسبانية وصول نحو 360 مهاجراً على متن 19 قاربا خلال يومين، في تصاعد واضح لمحاولات عبور الطريق الغربي للبحر المتوسط من الجزائر.