هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري، وينتمي إلى أسرة عرفت بالعلم والدين والوجاهة الاجتماعية في غرب الجزائر، وكان والده الشيخ محيي الدين من علماء المنطقة وشيخاً للزاوية القادرية وصاحب نفوذ معنوي بين القبائل، ولذلك نشأ عبد القادر في بيئة كان القرآن والعلم الشرعي والتربية الدينية من أبرز مكوناتها. وتختلف المصادر في تحديد سنة مولده بين 1807 و1808م؛ وتتبنى المادة التي كتبتُها سابقاً حول نشأته رواية مولده في 25 سبتمبر/أيلول 1807م في قرية القيطنة قرب معسكر، وهي الرواية التي وردت في عدد من المصادر الجزائرية، بينما تعتمد بعض كتب التراجم سنة 1808م، وهو اختلاف معروف في تفاصيل السيرة لا يؤثر في التسلسل العام لحياته (الصلابي، 2015، 2018).
بعد أيام من قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، ووسط تزايد التوترات في منطقة الساحل الأفريقي، حط كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية والشرق أوسطية..
كتب غازي التوبة: لقد خضعت الجزائر للاستعمار الفرنسي منذ 1830-1962، واحتلتها فرنسا وجعلتها ولاية تابعة لها، فمارست اقتلاعاً للشعب الجزائري من جذوره الحضارية: من دينه ولغته، ثم جاء بعد الاستقلال حكم اشتراكي ماركسي بقيادة أحمد بن بلّة وهواري بو مدين، وقد كان نظاماً علمانياً بالإضافة إلى أنه اشتراكي ماركسي، وكان نظاماً مخابراتياً عنيفاً في مواجهة المواطنين الجزائريين.
تعكس الزيارات المتبادلة بين الجزائر ومالي، وآخرها زيارة الوزير الأول سيفي غريب إلى باماكو، رغبة في إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون بين البلدين، خصوصا في ملفات الأمن والاستقرار والحدود. ويأتي هذا التقارب بعد أيام من القطيعة الجزائرية مع الإمارات، ما يفتح بابا لقراءة أوسع لتحركات الجزائر في الساحل، لكن من دون الجزم بأن التقارب مع مالي جاء ردا مباشرا على أبوظبي. والأرجح أن الجزائر تسعى إلى تحصين عمقها الاستراتيجي عبر تقوية علاقاتها المباشرة مع دول الجوار، في منطقة تشهد تنافسا متزايدا على النفوذ، بما يقلل فرص ترك فراغ إقليمي تستفيد منه قوى خارجية.
حسم سجاتي السباق بزمن قدره 1:41.91 دقيقة، متقدماً على الكندي ماركو أروب الذي حل ثانياً بزمن 1:42.28 دقيقة، فيما جاء الكيني إيمانويل وانيونيي، البطل الأولمبي، ثالثاً بزمن 1:42.44 دقيقة.
اتخذ الخلاف الجزائري الإماراتي منحى جديداً مع انتقال الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي من الملفات الإقليمية إلى الداخل الجزائري، بعدما حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي" من محاولات استغلال الانقسامات المرتبطة بالهوية والسياسة والأيديولوجيا
افتتح بلّومي التسجيل لهال سيتي في الدقيقة 28، مستغلاً خطأ دفاعياً من الهولندي يوريل هاتو، قبل أن يضيف هدفه الثاني في الدقيقة 34 بتسديدة منخفضة اصطدمت بأحد مدافعي تشيلسي وغيرت اتجاهها إلى داخل الشباك.
يتناول التقرير السجال الدائر حول حضور التاريخ والذاكرة الجزائرية في الأعمال الروائية، وما يثيره ذلك من أسئلة بشأن حدود الحرية الأدبية ومسؤولية الكاتب تجاه الوقائع التاريخية والذاكرة الجماعية. ويضع هذا النقاش في إطاره الحقيقي بوصفه سجالًا أدبيًا وفكريًا حول الرواية والتاريخ، بعيدًا عن محاولات تحميله أبعادًا أيديولوجية أو سياسية لا تعكس طبيعة المعركة القائمة.
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
نذّكر المؤمنين من الجزائرين هنا وللتاريخ نقول لهم بأن في حكومة (دولة الكيان) المقدسة لقانون اللغة العبرية في فلسطين المحتلة توجد وزارة للأديان رغم أنها ثلاثة فقط. (هي اليهودية والإسلام والمسيحية) ولكن لم يكن ولن يكون أبدا لهذه الحكومة وزارة للغات المحلية أو الأجنبية، رغم أن هذه اللغات تعد بالعشرات كما أسلفنا لأن الدولة تضم بين حاملي جنسيتها أكثر من 120 جالية تنتمي بجنسيتها ولغاتها الأصلية ولغات أمهات مواطنيها المنتمين في الأصل إلى أكثر من 12 دولة أجنبية..
الجزائر قررت إغلاق مجالها الجوي أمام كل الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة بالإمارات اعتبارا من الغد
الإمارات قالت إنها حريصة على علاقاتها مع جميع الدول بما يخدم مصالح الشعوب
وصل المشهد الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما جعل من خطوة القطيعة نتيجة طبيعية لانسداد قنوات الحوار وتعارض المصالح الاستراتيجية.
أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في تصعيد أنهى سنوات من التوتر بين البلدين، مبررة القرار بما وصفته وزارة الخارجية بـ"تصرفات استفزازية أو عدائية" قالت إنها استمرت رغم التحذيرات واستنفاد الوسائل الدبلوماسية، فيما مُنح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. ويرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي، في تصريحات لـ"عربي21"، أن القطيعة جاءت متأخرة وأن أسبابها تتجاوز الخلاف حول الصحراء الغربية والمغرب أو العلاقات مع إسرائيل، لتشمل صراعا أعمق على النفوذ والأمن في منطقة الساحل، خصوصا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى جانب تحولات في المقاربة الجزائرية للملفات الإقليمية. ويأتي القرار بعد خطوات تصعيدية سابقة، بينها إجراءات إلغاء اتفاق النقل الجوي، وسط ترقب لموقف أبوظبي وانعكاسات القطيعة على توازنات المنطقة.
ويأتي الإعلان تتويجًا لمسار طويل من التوتر بين الجزائر وأبوظبي، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت العلاقات بين البلدين تشهد تعاونًا اقتصاديًا واستثماريًا.
تكشف البيانات الرسمية أن المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري عالجت أكثر من 89 ألف قضية متعلقة بالمخدرات خلال الأشهر الخمسة الأولى فقط من عام 2026.