هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صعدت مالي من التوتر مع الجزائر بعد سحبها الاعتراف بما يعرف بالجمهورية الصحراوية التي تقودها جبهة البوليساريو في منطقة الصحراء.
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، مليكة بن دودة، أمس الجمعة بمقر الوزارة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر”، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية ضمن مسار إعداد ملف إدراج هذا المشروع التراثي لدى منظمة اليونسكو، بما يعكس توجهاً رسمياً لتعزيز حضور الجزائر على خريطة التراث العالمي وإبراز عمقها الحضاري المتجذر في الفضاء المتوسطي والإفريقي، من خلال مشروع يمتد على شبكة واسعة من المواقع الأثرية والتاريخية المرتبطة بالحقبة النوميدية والرومانية وشخصية القديس أوغسطين.
أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، البروفيسور كمال رزيق، رفقة والي ولاية تيزي وزو أبوبكر بوستة، على إعطاء إشارة انطلاق أكبر عملية تصدير متعددة القطاعات في البلاد، تشمل 35 عملية تجارية تنطلق من 13 ولاية نحو 19 وجهة دولية موزعة بين أوروبا والعالم العربي وإفريقيا والأمريكيتين، في خطوة تعكس مساعي الجزائر لتوسيع حضور منتجاتها في الأسواق العالمية وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات.
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عشر لعام 2026، الخميس، فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة..
"لقد تعلم أنصار النزعة البربرية على أيدي فرنسيين وعلى أيدي الآباء البيض، فغرسوا في نفوسهم كرههم لكل ما هو عربي، وعلموهم بالفرنسية (أن العرب غزاة، وأن العربية لغة غازية، وأن البربر جرمان هاجروا من أوروبا) ليبرروا (فرنسة الجزائر) قبل 1962. وقد بلغت هذه الحملة المسمومة أوجها سنة 1948 عندما اكتشف الوالي الفرنسي الأسبق بالجزائر (شاتينيون) أن قوة حزب الشعب الجزائري خطر على فرنسة الجزائر، فقرر تدميره من الداخل وذلك ببث النزعة البربرية في صفوفه بواسطة عملائه، وبرز بالفعل تنظيم داخل الشعب تحت اسم "حزب الشعب البربري". لكن قادة الحزب من القبائل قاموا بتصفية العملاء جسدياً خلال أشهر قليلة، وكنا مناضلين في صفوف حزب الشعب فصدرت لنا التوجيهات بمحاربة هذه الفكرة الشريرة".
يُصنَّف مشروع منجم تالة حمزة-وادي أميزور بولاية بجاية ضمن أكبر احتياطيات الزنك والرصاص عالمياً، ويحتل المرتبة الـ12 من حيث حجم الاحتياطي، المقدَّر بنحو 100 مليون طن في وادي أميزور و38 مليون طن في تالة حمزة.
المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت ثلاثة اكتشافات جديدة للنفط والغاز في غدامس ومرزوق وبحر المتوسط بالتعاون مع شركات دولية كبرى
ربطت مصادر إعلامية جزائرية بين الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر يومي 12 و13 نيسان/أبريل الجاري، والزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الفاتيكان في 9 و10 نيسان، معتبرة أن هذا التزامن ليس مجرد صدفة بروتوكولية، بل يعكس رغبة فرنسية محتملة في طلب وساطة البابا لدى السلطات الجزائرية للإفراج عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه في قضية مرتبطة بما تصنفه الجزائر جناية إرهابية، ما يفتح النقاش حول استخدام القنوات الدينية في ملفات قضائية وسيادية ويدخل في إطار دبلوماسية دقيقة تتقاطع فيها السياسة المحلية بالاعتبارات الإقليمية والدولية.
نشرت صحيفة "لاكروا" الفرنسية تقريرًا تحدثت فيه عن تعوّيل الجزائر على مواردها الهيدروكربونية لتحويل الطاقة إلى أداة دبلوماسية لكسر العزلة وتعزيز نفوذها الإقليمي والدولي.
وسط تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تجد الجزائر نفسها أمام معضلة صعبة، بين الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع طهران والاستفادة من ارتفاع أسعار الغاز لصالح اقتصادها.
الحضور العربي يتوزع بالتساوي بين آسيا وأفريقيا (4 منتخبات لكل منهما)، حيث يمثل عرب آسيا كل من السعودية، قطر، العراق، والأردن. فيما يمثل عرب أفريقيا، المغرب، الجزائر، تونس، ومصر.
تُعرف شخصية الرئيس زروال بأنها بسيطة ومنضبطة، وقد أثبتت رزانته نجاحها في إدارة أخطر أزمة شهدتها الجزائر في تاريخها
في إطار الاستعدادات المتواصلة لخوض غمار كأس العالم 2026، حقق المنتخب الجزائري فوزا كاسحا على نظيره الغواتيمالي بنتيجة 7-0، في مواجهة ودية أقيمت مساء الجمعة، بينما اكتفى المنتخب المغربي بتعادل إيجابي (1-1) أمام منتخب الإكوادور في لقاء شهد تنافسا كبيرا.
أظهرت تجربة حزب الشعب الجزائري، بقيادة بن يوسف بن خدة، الأمين العام ومفجر ثورة التحرير، مدى وعي الحركة الوطنية بخطورة هذه النزعات على مشروع الاستقلال، وحرصها على حماية الوحدة الوطنية. فقد قررت قيادة الحزب مواجهة الحركة البربرية في بداياتها، وطرد كل من شارك في العمل الانعزالي أو دعم أفكار التفرقة، مؤكدين أن المشروع الوطني لا يقبل التجزئة، وأن الحفاظ على الهوية العربية ـ الإسلامية كان شرطًا لتحقيق الاستقلال السياسي والثقافي للشعب الجزائري.
تحتفل روسيا والجزائر بالذكرى الـ64 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، في مناسبة تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين رغم بعض الخلافات الإقليمية والاقتصادية، أبرزها المواقف المتباينة بشأن الوضع في مالي ودول الساحل وليبيا، إضافة إلى دور الجزائر كبديل لتوريد الغاز الروسي إلى أوروبا بعد العقوبات الغربية على روسيا، فيما تستمر موسكو والجزائر في تعزيز التعاون السياسي والتجاري والتعليمي، مع الحفاظ على مسار طويل من الصداقة والدعم المتبادل منذ عهد الاتحاد السوفييتي.
نشرت مجلة "لوبوان" الفرنسية تقريرا سلطت خلاله الضوء على تقارب العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، ودور ملف الطاقة والهجرة والتوترات الجيوسياسية في إعادة تشكيل هذا التقارب..