هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب التويجري عبر "إكس": "عبد الخالق عبدالله غرّد 11 مرّة حتّى الآن عن إتفاقية مكة للدفاع المشترك مشكّكاً فيها ومُدلّساً أيضا".
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تتوقع انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان، مشيرا إلى اهتمام دول أخرى بالانضمام.
أخمدت فرق الأمن الصناعي في أرامكو حريقا اندلع بمنشأة تابعة لمصفاة الشركة في جازان، دون تسجيل إصابات، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها.
تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين مع هجمات على مواقع عسكرية مرتبطة بالرياض في مأرب وحضرموت، وتحذيرات من توسيع المواجهة لدول أخرى.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، رغبة دول أخرى بالانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي وقعتها بلاده مع السعودية وباكستان..
تُعدُّ "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان خطوةً تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي في بيئة إقليمية مضطربة.
سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، الضوء على التحالف الجديد في الشرق الأوسط، معتبرة أنه يعطي دليلا على فقدان الثقة في الولايات المتحدة..
كشفت الحرب الحالية ضد إيران أن دول الخليج العربي بحاجة إلى مراجعة جذرية لمنظومتها الأمنية والدفاعية بعيداً عن الاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة.
يعزز الاتفاق السعودي موقع الرياض إقليميا ويوسع تعاونها الأمني والاقتصادي، مع تداعيات محتملة على إيران وإسرائيل وعلاقات المنطقة
تمنح هذه الاتفاقية السعودية طبقة جديدة وقوية من الحماية تتجاوز شراكتها الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، في ظل تزايد الشكوك الإقليمية حول ما إذا كان لا يزال بالإمكان الاعتماد على واشنطن لحماية حلفائها في الخليج الغني بالنفط.
يستند مفهوم الدفاع الجماعي إلى فكرة بسيطة: الهجوم على دولة عضو يُعامل باعتباره هجوماً على بقية الأعضاء، بما يترتب عليه التزام بتقديم المساعدة للدولة المعتدى عليها.
وفق وكالة "رويترز"، استخدمت السعودية نحو 86 بالمئة من مخزونها من صواريخ "باتريوت" من طراز "بي إيه سي-3"، والبالغ نحو 2800 صاروخ.
قد تُنظر الولايات المتحدة لهذه الشراكة على أنها فرصة للاستثمار في قوة عربية، و"إسرائيل" ليست جزءًا منها
في توقيت بالغ الحساسية، عادت بغداد إلى واجهة التوتر الإقليمي مع انتهاء المهلة التي حددتها فصائل عراقية مسلحة للرد على الضربات السعودية ـ الأمريكية التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي.
أعادت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان طرح أسئلة حساسة حول مستقبل منظومة الأمن الخليجي.
أثار توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تفاعلا واسعا بين مفكرين وباحثين عرب، رأوا فيها خطوة لافتة يمكن أن تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام بناء منظومة دفاعية أوسع في المنطقة. وبينما اعتبر محمد المختار الشنقيطي الاتفاقية نواة لتعافي المنطقة من الشقاق الداخلي والعدوان الخارجي، ودعا إلى توسيعها لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، رأى الباحث الكويتي عبد الله الشايجي أنها قد تشكل نواة لمحور ردع إقليمي يجمع بين القدرات المالية والاستراتيجية السعودية، والخبرة العسكرية والتكنولوجية التركية، والقوة البشرية والقدرات الردعية الباكستانية. في المقابل، وصف الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي الاتفاقية بأنها أول ملامح رد جاد على محاولات الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية، فيما أكد الدكتور علي محمد الصلابي، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، أنها تعكس حاجة العالم العربي والإسلامي إلى التكافل والتعاون لحماية أمن المنطقة واستقرارها، معتبرا أن اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاقية يحمل رسالة سلام تتجاوز أطرافها إلى مختلف القوى الدولية.