هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الفشل السياسي والعسكري في عدوانه المستمر على قطاع غزة، مؤكدة أن الحرب الدائرة منذ أشهر تكشف هشاشة الكيان الإسرائيلي المتصاعدة، وتعكس عجزه عن كسر إرادة المقاومة أو تحقيق أي من أهدافه، في وقت يتفاقم فيه الوضع الإنساني بشكل خطير، وسط اتهامات باستخدام المجاعة كسلاح حرب ضد أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.
رغم أن الإرهاب بات سلاحًا خطابيًا يُستخدم غالبًا لتجريم الخصوم السياسيين والعسكريين، إلا أن مراجعة دقيقة للتاريخ تُظهر كيف أن المشروع الصهيوني ذاته تأسس على الإرهاب ومارس عبره نشأته وتوسعه، دون أن يُواجه بتوصيف قانوني أو أخلاقي مماثل لما تُواجه به حركات المقاومة الفلسطينية اليوم. فلماذا يُصنّف هجوم في 7 أكتوبر بأنه "إرهاب"، بينما لا تُوصَف المجازر الجماعية في غزة كذلك؟ ولماذا تُوصف حماس بالإرهاب بينما يُغضّ الطرف عن إرهاب دولة تمارس الاحتلال، والحصار، والتطهير العرقي؟ هذا النص يقدم قراءة نادرة في أدبيات صهيونية وغربية تعترف صراحةً بأن إسرائيل نشأت، واستمرت، على العنف المنظم، وتفتح المجال لإعادة النظر في معايير "الإرهاب" التي يروّج لها الغرب ويحتكرها سياسيًا وأخلاقيًا.
في قرار أثار موجة استنكار حقوقي واسع، رفض الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل رغم الأدلة المتزايدة على تورطها في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه "خيانة قاسية وغير مشروعة" تمثل لحظة عار في تاريخ الاتحاد، وتكشف عن تواطؤ سياسي صارخ يمنح إسرائيل ضوءًا أخضرًا لمواصلة سياساتها القمعية والإبادة في قطاع غزة.
رئيس التحرير فراس أبو هلال يكتب: دلالات هذا العدوان الجديد ليست إلا تأكيدا للحقائق الجيوسياسية في المنطقة، والتي يحاول البعض نسيانها أحيانا، أو التذاكي عليها أحيانا أخرى، ولكن طبائع السياسة ترفض هذا النسيان أو التذاكي، فهي تفرض نفسها عليك وعلى محيطك، ما كان منه صديقا أو معاديا
يحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلال الضربات العسكرية، والاتصالات السياسية، والتحركات الميدانية، تكريس واقع جديد يجعل من سوريا الجديدة دولة منزوعة السلاح، منقسمة داخليا، غير قادرة على تشكيل أي تهديد مستقبلي.
عصام السعدي يكتب: في واقع مؤلم، تتولد حاجة موضوعية وملحّة لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، كقضية تحرر وطني تواجه استعمارا استيطانيا لم يتراجع يوما عن حلمه بإلغاء فلسطين والفلسطينيين من التاريخ والجغرافيا
شريف أيمن يكتب: استقرار المنطقة مطلب القوى الاجتماعية في كل أنحائها، أما الفوضى فهي مطلب الاحتلال الصهيوني، ومطلب المستبدين على السواء، فكلاهما ينحاز لأوامر القوى الكبرى، ولا خروج للمنطقة من أزماتها إلا بإنهاء الوكالة للقوى الكبرى التي تسلطت على المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى، سواء كانوا وكلاء محليين أو الوكالة الصهيونية. وهذان المساران لا يمكن التنازل عنهما معا
شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصعيداً غير مسبوق في حملات الاعتقال الإسرائيلية خلال النصف الأول من عام 2025، حيث وثّقت مؤسسات حقوقية فلسطينية اعتقال قوات الاحتلال لـ3850 فلسطينياً، بينهم 400 طفل و125 سيدة، في استمرارٍ لسياسة القمع الجماعي التي تستهدف تفكيك النسيج المجتمعي الفلسطيني وكسر إرادة المقاومة، وسط صمت دولي مريب وتجاهل متعمد لتدهور الأوضاع الحقوقية في الأراضي المحتلة.
نور الدين العلوي يكتب: بقاء مليوني ساكن في غزة يعني إعلان الملكية النهائية للأرض، إعلان موجه للعالم الحي والحر والذي لم يقصر. انتهى التهجير ولن يجد العدو مبررا لخوض عملية تخريب أخرى، فهو مندحر، لقد تمتع بالتدمير وهذه طبيعته ولكن إعلان حرب أخرى سيكلفه أكثر، هذا إذا بقي لديه جنود، فالخراب الأعظم وصل إلى قلب جيشه
حازم عيّاد يكتب: الضفة الغربية المحاصرة بالاستيطان وبالخوف تحولت ضحية للتطبيع الإبراهيمي والتنسيق الأمني، فهي لم تغب عن أجندة ترامب ونتنياهو؛ كونها الجائزة الكبرى التي يتوقع الاحتلال أن تحول النزيف العسكري والسياسي والاقتصادي والديموغرافي إلى نجاح يعيد الأمل للمشروع الصهيوني الاستعماري على أرض فلسطين
تصاعدت الدعوات الدولية المطالِبة برفع العقوبات الأمريكية عن "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" الفلسطينية، وذلك بعد شهر من قرار واشنطن الذي وُصف بالتعسفي والمفتقر لأي أدلة قانونية، وسط تحذيرات من منظمات كبرى كـ"العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" من تداعيات خطيرة لهذا الإجراء على مستقبل العمل الحقوقي في فلسطين والعالم.
قتل مستوطن، الخميس، في هجوم نفذه فلسطينيان عند مفترق "غوش عتصيون"، فيما استشهد منفذا العملية، في المكان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
يرى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن ما يحدث في قطاع غزة لا يُمكن اختزاله في مجرد تداعيات عابرة لصراع مسلح، بل هو سياسة إسرائيلية ممنهجة ومخطط لها تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا، من خلال حصار خانق، تدمير شامل، ونقل قسري للسكان ضمن مساحة ضيقة لا تتجاوز 15% من القطاع، مما يشكل جريمة إبادة جماعية بموجب القانون الدولي، ويستلزم تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.
نزار السهلي يكتب: اللافت في توقيت نشر مبادرة إنشاء "إمارة الخليل"، تبني المؤسسة الإسرائيلية الرسمية لصياغتها وتسريبها، لأنها تتفق مع الحديث الإسرائيلي الأمريكي عن الحل السياسي في المنطقة، بعيدا عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، بعد الانتهاء من إتمام جرائم الإبادة في غزة، والقضاء على واقعية حل الدولتين من خلال عملية الضم والاستيطان والتهويد
جددت حركة حماس إدانتها الشديدة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، خاصة عبر ما وصفتها بـ«آلية المساعدات القاتلة» التي تديرها قوات الاحتلال تحت غطاء أمريكي، محذرة من تصاعد استهداف المدارس والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، وسط كارثة إنسانية متفاقمة تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة.
كشفت دراسة علمية جديدة أصدرها مركز الزيتونة للدراسات أن انخراط "إسرائيل" في منظومة العولمة الدولية يشهد تراجعاً ملحوظاً منذ سنوات، تفاقم بعد طوفان الأقصى، في ظل تنامي العزلة الدبلوماسية والضغوط الدولية، بينما تسعى "إسرائيل" إلى تعويض هذا التآكل عبر بوابة التطبيع العربي، مستثمرة التحولات الإقليمية لامتصاص تداعيات الانهيار في مؤشرات العولمة السياسية والاقتصادية.