هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا قالت فيه إن "دول الخليج على ما يبدو تقبلت الوضع الجديد في مضيق هرمز وهو سيطرة إيران عليه"..
سعد الغيطاني يكتب: وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى أعداد الصواريخ والمسيرات والسفن الحربية في مياه الخليج والبحر الأحمر، تدار الحرب الحقيقية في صمت بين عواصم القرار الكبرى: واشنطن، وبكين، وموسكو. وبينما تسود في وسائل الإعلام الغربية سردية دراماتيكية تحذر من "استنزاف ونفاد الذخائر الدفاعية والهجومية الأمريكية"، يطرح السؤال الجوهري نفسه: من المستفيد الحقيقي من هذا الحريق؟ وهل هذه السردية مجرد حقيقة عسكرية لضعف صناعي، أم أنها أرقى درجات الخداع الاستراتيجي في القرن الحادي والعشرين؟
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين أمرا تنفيذيا يدعو فيه إلى إعادة النظر في متطلبات التطعيم المدرسي، مجدّدا دعوته إلى فصل لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) إلى ثلاث جرعات منفصلة بدلا من اللقاح المركب المعتمد حاليا.
يواجه ترامب تحديات تشمل استنزاف مخزون الأسلحة، ونظاماً إيرانياً مصمماً على إلحاق الضرر بالولايات المتحدة، ورئيس وزراء إسرائيلياً يقاتل من أجل إعادة انتخابه، وناخبين أمريكيين يعانون من وطأة ارتفاع الأسعار.
السلام الدائم لن يتحقق أبداً؛ لأنه لن يحل الخلاف الأساسي حول ما إذا كان سيُسمح لإيران بالسيطرة على الممر المائي الدولي الذي كان مفتوحاً سابقاً إلى أجل غير مسمى، وفرض رسوم مقنّعة تحت مسمى "رسوم استخدام".
أكد عبد الرحمن السيد أن لا مشكلة لديه مع "اليهود"، وإنما مع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، والتي قال إنها أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لهزيمته من أجل الحصول على صوت لدعم "جيش إسرائيل".
تبدو العلاقة بين الأم وابنتها واحدة من أكثر الروابط الإنسانية قرباً، لكنها في الوقت نفسه من أكثرها التباساً؛ فالقرب لا يعني بالضرورة الفهم، والحب لا يلغي الخلاف، والسنوات المشتركة لا تضمن أن تعرف الابنة أمها معرفة كاملة، أو أن تدرك الأم العالم الداخلي لابنتها. من هذه المنطقة المعقدة بين الحميمية والمسافة، والذاكرة والحقيقة، والحب والخذلان، تنطلق الصحفية والكاتبة الأمريكية راشيل آفيف في كتابها الجديد "لن تتخلصي منه: قصص عن الأمهات والبنات"، الذي تناولته صحيفة الغارديان في مراجعة نشرتها الثلاثاء، 11 أغسطس/آب 2026، بوصفه عملاً دقيقاً ومؤثراً في تفكيك أكثر العلاقات النسائية تعقيداً؛ إذ تجمع آفيف ست قصص صحفية سبق أن نشرتها في نيويوركر، وتعيد قراءتها من زاوية جديدة بعدما أصبحت أماً، لتطرح من خلالها أسئلة تتجاوز الحكايات الفردية إلى معنى الأمومة وحدود الذاكرة وإمكان فهم الإنسان لأقرب الناس إليه.
لعبت وسائل الإعلام الأمريكية، ذات التوجه الليبرالي الوسطي، دورًا محوريًا في تهيئة الظروف السياسية والأيديولوجية والأخلاقية التي سمحت بوقوع المجازر في غزة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2024. وهذا الدور كان خيارًا واعيًا لها منذ البداية لتقديم رواية مريحة للجمهور الغربي، حتى لو كان الثمن هو التستر على واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.
نقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله: "كان عدد قليل جداً من الأشخاص في الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا على دراية بذلك".
قال ترامب إن "صديقاً له اتصل به وقال له: "تعلم، في الواقع، ينبغي عليك استخدام كلمة جهادي لأن هذا هو ما يحدث"، وتابع: "على سبيل المثال، إن بعض المرشحين الجهاديين يأتون من دول مثل الصومال".
أشار مرشح الحزب الديمقراطي إلى فانس على أنه "فتى بيتر ثيل"، في تلميح إلى الملياردير والمستثمر في قطاع التكنولوجيا الذي عمل فانس لديه، وقال: "أعتقد أننا اكتفينا منه"، وفقاً لصحيفة "ذا هيل".
تراجع سهم شركة "ترامب ميديا" بنحو 8% خلال جلسة التداول العادية، قبل أن يسجل انخفاضاً في التعاملات اللاحقة لإعلان النتائج.
الت الصحيفة إن مغادرة دونالد ترامب تمت بعملية أمنية أبقت حتى بعض موظفي البيت الأبيض والصحفيين المرافقين له في حالة عدم معرفة بمكانه الفعلي.
منجي الفرحاني يكتب: من سبتة إلى غزة، ومن القارة السمراء المستباحة إلى كب أصقاع كوكبنا، ومن المريخ الذي يحلم به ماسك إلى الملاعب التي يريد إنفانتينو امتلاكها، تتكرر الحكاية نفسها: قلة تقف فوق الخشبة، وجمهور هائل يُطلب منه أن يصفق. لكن شيئا ما تغيّر، الجمهور بدأ يتحرك، والستارة، التي ظن أصحاب المسرح أنها لا تسقط إلا بإرادتهم، بدأت ترتجف. وفي مكان ما، تحت أقدام العمالقة، بدأ الزلزال
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 بالمئة، الاثنين، بعد أن تبادلت إيران والولايات المتحدة المطالبة بدفع تعويضات، ما بدد الآمال في التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز..
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بدفع تعويضات عن جميع "من قتلتهم والذين ألحقت بهم أضرارا بالغة".