هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إن "قواتها غيّرت مسار 100 سفينة تجارية خلال الأيام الستين الماضية، منذ أن بدأت الولايات المتحدة فرض الحصار على إيران".
نشرت مجلة "نيويوركر" تقريراً استعرضت فيه كيف لا تزال تداعيات أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، من حروب وصدمات وأزمات سياسية، تشكل ملامح الحياة الأمريكية بعد مرور ربع قرن..
تناول تقرير نشره موقع "أويل برايس" التحركات الأمريكية المتسارعة للحد من هيمنة الصين على المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، في ظل أهميتها المتزايدة لقطاعي..
نشر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تعريفاً بالقاعدة، استعرض فيه تاريخ التنظيم وهجماته، وبينها تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، والهجوم على المدمرة الأمريكية «يو إس إس كول» في ميناء عدن عام 2000، وصولاً إلى هجمات 11 سبتمبر.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت إن الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في النزاع في اليمن، حيث سيطروا الجمعة على منطقة مضيق باب المندب، بعد تقدمهم على حساب القوات الحكومية المدعومة من السعودية.
تقرير استخباراتي مؤرخ في 6 آب/ أغسطس 2001 ورد فيه أن عناصر من تنظيم القاعدة كانوا يقيمون في الولايات المتحدة "منذ سنوات"، وأن التنظيم "يمتلك بنية دعم قد تساعد في شن الهجمات".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى دبلن، دعمه لوحدة جزيرة أيرلندا، قائلاً إنه «يحب أن يرى أيرلندا موحّدة» وإن ذلك «سيحدث في نهاية المطاف»، بل «قد يحدث الآن»، في تصريحات لافتة قد تثير حساسية في لندن وبين القوى الوحدوية في أيرلندا الشمالية. وجاء موقف ترامب عقب لقائه رئيس الوزراء الأيرلندي ميشال مارتن، الذي وصفه بأنه «الرجل المناسب» لدفع القضية إلى الأمام، مع إقراره بأن للمملكة المتحدة موقفاً في هذا الملف. ولا يمثل التصريح تحولاً رسمياً معلناً في السياسة الأمريكية، إذ يظل مستقبل أيرلندا الشمالية محكوماً باتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 ومبدأ الموافقة، الذي يجعل أي تغيير في وضع الإقليم مرهوناً بإرادة غالبية سكانه عبر الوسائل الديمقراطية. ويأتي موقف ترامب في ظل تصاعد النقاش حول الوحدة بفعل التحولات الديموغرافية والسياسية وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما يبقى السؤال الأكثر تعقيداً متعلقاً بما إذا كانت هناك أغلبية فعلية للوحدة، وكيف يمكن تحقيقها مع ضمان حقوق وهوية السكان الذين يريدون بقاء أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة.
كتب حسين عبد العزيز: تراهن الولايات المتحدة على حصار الاقتصادي من جهة، وعلى توجيه ضربات عسكرية لشريان النفط الإيراني من جهة أخرى من أجل دفع طهران إلى تقديم تنازلات سياسية في المنطقة وتنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومنظومة صواريخها الباليستية.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلا.
يسلط التفكير في اتخاذ مثل هذه الخطوة الاستثنائية الضوء على الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها إدارة الرئيس دونالد دونالد ترامب لإثبات قدرتها على احتواء تأثير ارتفاع أسعار الوقود
عزام التميمي يكتب: يلتبس الأمر على كثير من الناس، ولا يقتصر ذلك على العوام منهم. بل من المؤسف والمحزن أن ترى اليوم بعضاً ممن يُحسبون على علماء الإسلام، وقد تورطوا في إصدار فتاوى وأحكام بشأن ما يجري دون أن يكونوا قد أحاطوا علماً بملابساته أو خلفياته
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرد العسكري الهائل لأمريكا على هجمات 11 سبتمبر، حطم النظام العالمي.
وصل الحوثيون إلى باب المندب بعد السيطرة على مدينة المخا الاستراتيجية، فيما قالت مصادر أمريكية إن ترامب رفض طلبا سعوديا للتدخل في اليمن ضد جماعة أنصار الله.
حازم عيّاد يكتب: تزاحم قوات أفريكوم وسينتكوم على القواعد في جيبوتي لن يقتصر على خدمات القواعد الأمريكية ولوجستياتها، بل وعلى الملاجئ المتوفرة في حال استهدافها بالطائرات الحوثية المسيّرة والصواريخ البالستية وقصيرة المدى، ما يضع هذه القوات تحت رحمة حركة أنصار الله الحوثية، ورهينة لدى قبائل العفرا (الدناكل) المتحالفة مع حركة أنصار الله، التي تعود أصولها إلى قبائل المعافر القحطانية النازحة من منطقة المهرة جنوب اليمن، حيث استقرت مجموعات منها في تعز، في حين تنتشر في إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا وشمال الصومال، وإلى جانبها قوات حركة الشباب الصومالية التي تسربت أنباء عن تحالفها مع حركة أنصار الله ومشاركتها بالمواجهات الأخيرة
شهد العالم عددا من الهجمات الكبرى التي أحدثت صدمة واسعة، وتركت أثرا عميقا في الذاكرة العالمية على غرار هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة..
قدم محاميا فلوريس في أوراق قضائية تأكيدهما أن موكلتهما تستحق فرصة انتظار محاكمتها وهي قيد الإقامة الجبرية، بدلاً من استمرار احتجازها في سجن فيدرالي بمدينة بروكلين.