بحث وزير الخارجية التركي هاكان
فيدان، مساء السبت،
مع نظيره
الإيراني عباس عراقي المستجدات المتعلقة بمفاوضات
مضيق هرمز، إلى جانب
الهجمات الأخيرة التي طالت
السعودية.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية
التركية، أن الاتصال تناول المفاوضات المرتبطة بمضيق هرمز، والمحادثات الجارية
لوقف النزاعات في المنطقة.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الاتصال ناقش أيضا
الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية.
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية التركية بأشد
العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية بطائرات مسيرة.
وقالت الوزارة في البيان: "ندين بأشد العبارات
الهجمات التي نُفذت من الأراضي العراقية بطائرات مسيرة واستهدفت السعودية".
وأكدت دعمها سيادة السعودية ووحدة أراضيها، مشيدة
بموقف السلطات السعودية المتسم بضبط النفس، والرامي إلى عدم تصعيد التوتر في
المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
وأعربت عن ارتياحها لإدانة الحكومة العراقية الهجمات
المذكورة، وبدئها تحقيقا فوريا بهدف كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
وتابعت: "نجدد دعوتنا إلى وضع حد في أقرب وقت
ممكن لمثل هذه الهجمات التي تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين، وتجنب الخطوات التي
من شأنها تصعيد التوتر".
وكانت السلطات السعودية أعلنت أنها اختارت عدم الرد
في هذه المرحلة بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مؤكدة في الوقت
ذاته احتفاظها بحق اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها.
يشار إلى أن السعودية أكدت الجمعة وقوع إصابات وإيقاف
خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي
الرياض والمدينة المنورة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن
مصدر مسؤول بوزارة الطاقة قوله إن الخط تعرض، الخميس 10 أيلول/ سبتمبر، لعدة
استهدافات أسفرت عن إصابات، جرى تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الهجوم
نُفذ بعدة مسيرات قادمة من العراق، وأسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي يجري
التعامل معها.
ولم تحدد السلطات السعودية حجم الأضرار التي لحقت
بالخط أو محطات الضخ التابعة له، ولا المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.