هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يتوقع 52% من الأمريكيين تدهور أوضاع الشرق الأوسط مع حرب إيران، وسط معارضة واسعة للضربات وتراجع شعبية دونالد ترامب.
لم تكن الحروب الكبرى مجرد صراعات عسكرية، بل كانت دائمًا لحظات إعادة تعريف للعالم. الحربان العالميتان الأولى والثانية أنتجتا خرائط جديدة، ومؤسسات دولية، وتحالفات أعادت ترتيب مراكز النفوذ. واليوم، يبدو أن الحرب على إيران، بما تحمله من احتمالات توسع إقليمي وانعكاسات اقتصادية عالمية، تسير في الاتجاه ذاته. فهي ليست مجرد مواجهة مع دولة بعينها، بل حلقة في سلسلة صراعات تهدف إلى إعادة توزيع القوة عالميًا، في ظل صعود قوى كبرى أخرى وتراجع نسبي للهيمنة الأحادية.
محمد موسى يكتب: يفرض الواقع الراهن في الشرق الأوسط مقاربة نقدية متوازنة للتصنيف الائتماني، تقوم على الاعتراف بأهميته كأداة تحليل، دون التسليم المطلق بحياديته. فالشك، في هذا السياق، ليس موقفا عدميا، بل ضرورة معرفية تتيح تفكيك الخطاب المالي وفهم تداخلاته مع السياسة. وبينما تستمر الحرب في إعادة رسم خرائط النفوذ والمخاطر، تبقى تقارير موديز وفيتش وستاندرد آند بورز إحدى الساحات غير المرئية التي تُخاض فيها معركة أخرى، لا تقل تأثيرا عن المواجهات على الأرض، لأنها تحدد في نهاية المطاف كلفة البقاء والتي غالبا عنوانها اقتصادي مالي وقالبها سياسي
كوريا الشمالية تندد بحرب الشرق الأوسط وتصفها بمجزرة، ردا على قرار أممي يدين انتهاكاتها، وسط تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.
أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الله الدردري الثلاثاء أن دول منطقة الشرق الأوسط خسرت حوالى 186 مليار دولار نتيجة شهر واحد من الحرب التي بدأت بهجوم من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
كشفت دراسة أكاديمية حديثة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن الدور الاستثنائي الذي اضطلع به الصحفي والمفكر البريطاني الراحل ديفيد هيرست في تفكيك بنية الهيمنة الإعلامية الغربية، وإعادة مساءلة السرديات السائدة حول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول مئات من عناصر قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط.
عبد اللطيف مشرف يكتب: بكين تبدأ من المصلحة الاقتصادية، لكنها تعلم أن الهيمنة المستدامة تحتاج بنية مؤسسية ومعيارية. ومع ذلك، تظل هناك نقاط هشاشة: الاعتماد المفرط على استقرار النظام الإيراني، وصعوبة إدارة التوترات مع القوى الخليجية الساعية لضمانات أمنية صلبة، ومخاطر "فخ الديون" التي قد تثير ريبة القوى الإقليمية
أكدت صحيفة لوموند أن الحرب في الشرق الأوسط، وتصاعد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، أحدثت صدمة نفطية غير متوقعة، تمنح روسيا فرصة لتعزيز اقتصادها وتمويل جهودها العسكرية في أوكرانيا
بريطانيا تعلن تنفيذ طلعات جوية بطائرات "تايفون" و"إف-35" في أجواء عدة دول بالشرق الأوسط لحماية مصالحها وحلفائها، بدعم طائرات التزود بالوقود.
كشفت "نيويورك تايمز" أن جاريد كوشنر يسعى لجمع 5 مليارات دولار لشركته الاستثمارية من حكومات الشرق الأوسط أثناء عمله مبعوثا لترامب، ما يثير مخاوف تضارب المصالح.
وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابًا غير مسبوق، حيث ألغيت آلاف الرحلات وتأخرت أخرى، ما أسفر عن خسائر مالية ضخمة لشركات الطيران والمطارات على حد سواء.
أكد أردوغان أن تركيا ليست محايدة إزاء قضايا المنطقة، وتتمسك بالعدالة والسلام، مع انتقاد ازدواجية المعايير الدولية والتعهد بحماية مواطنيها.
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
محمد الصاوي يكتب: في ظل هذه الضربة الاستراتيجية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل ستنجح الولايات المتحدة في إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة من التصعيد غير المسبوق؟
يرى مقال في "نيويورك تايمز" أن النظام الإيراني قد ينجو من الضربات، لكن نفوذه تراجع بشدة، ما ينذر بتحولات كبرى في الشرق الأوسط.