هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دفعت أزمة الهجرة غير النظامية التي شهدها جيب سبتة الإسباني الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث سبل احتواء تداعياتها.
تكتسي الأحداث الأخيرة التي عرفتها نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية أهمية استثنائية، بالنظر لحجمها وتوقيتها من جهة، وبالنظر إلى دلالاتها الإنسانية وخلفياتها الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى، بالإضافة إلى كونها تؤكد مرة أخرى تعقد ظاهرة الهجرة غير النظامية في عالم تتداخل فيه العوامل الاقتصادية والاجتماعية مع التحولات الرقمية وشبكات الاتجار بالبشر والتطورات القانونية العابرة للحدود.
كشفت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، تفاصيل الأحداث التي شهدتها مؤخرا نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية، مؤكدة أنها "لم تكن نتيجة عوامل ظرفية أو تلقائية..
قال القره داغي إنَّ المادة المنشورة والتي تم حذفها لم تكن بياناً رسمياً، ولا موقفاً صادراً عنه، وإنما كانت تقريراً إعلامياً أعدَّه ونشره المكتب الإعلامي، استناداً إلى ما توافر لديه من معلومات ومعطيات في حينه.
أكدت وسائل إعلام إسبانية، الأحد، ارتفاع عدد الجثامين المنتشلة من المياه بمدينة سبتة إلى 88، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ..
وتتبنى إسبانيا نهجاً متساهلاً نسبياً تجاه الهجرة. ففي نيسان/أبريل، وافقت الحكومة على خطط لمنح وضع قانوني لنحو 500 ألف مهاجر غير شرعي، مما يسمح بدمجهم رسمياً في سوق العمل.
هاني بشر يكتب: الحديث عن سبتة ومليلية لا ينفصل في الوعي المغربي عن ذلك الإرث التاريخي، ولا عن شعور بأن الاستعمار الذي بدأ بإسقاط آخر معاقل الأندلس لم يغادر المنطقة بالكامل. ولهذا يبقى النزاع على المدينتين أكبر من خلاف حدودي بين دولتين، فهو بالنسبة لكثيرين آخر فصل لم يغلق بعد من فصول التاريخ الأندلسي الطويل
تحوّلت سبتة، التي تشكل مع مليلية الجيبين الوحيدين للاتحاد الأوروبي على الأراضي الأفريقية، إلى واجهة المشهد بعد تدفقات غير مسبوقة للمهاجرين، إذ عبر نحو 40 إلى 60 ألف شخص إلى المدينة خلال أيام قليلة نهاية تموز/يوليو الماضي، في واحدة من أكبر أزمات الهجرة التي شهدتها الحدود الجنوبية لأوروبا، قبل أن يعود أكثر من 48 ألفاً خلال 48 ساعة فقط.
أثار تدفق عشرات الآلاف من المغاربة والمهاجرين نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية تساؤلات بشأن أسباب هذا المشهد غير المسبوق،
أسفرت موجة العبور التي شارك بها عشرات الآلاف من المغاربة، بأزمة سياسية، وتسببت بعشرات الوفيات.
طلب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عقد اجتماع عاجل لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، على خلفية أزمة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة، التي شهدت خلال يومي الخميس والجمعة دخول أكثر من 50 ألف شخص من المغرب، في واقعة أودت بحياة ما لا يقل عن 67 شخصاً، وفق الحصيلة المعلنة، وأعادت ملف الهجرة وحماية الحدود الخارجية إلى صدارة الخلافات الأوروبية، بعدما صعّدت إيطاليا انتقاداتها لمدريد ولوّحت بتعليق ترتيبات شنغن معها، فيما اتهم سانشيز بعض العواصم الأوروبية بتبني موقف «أناني واستقطابي وغير قانوني»، مطالباً بتضامن أوروبي في مواجهة أزمة قال إن بلاده تمكنت من احتوائها وإعادة الغالبية الساحقة ممن عبروا إلى المغرب.
انتهت غزوة سبتة، لكن آثارها لم تنتهِ. فقد تركت وراءها مشاهد صادمة، وخسائر بشرية ثقيلة، وحصيلة من الضحايا فاقت الخمسين، وهو رقم لا يمكن التعامل معه باعتباره تفصيلاً عابراً في حادثة حدودية، بل باعتباره مؤشراً صارخاً على حجم وخطورة ما جرى.
كشفت تقارير صحفية، اليوم الجمعة، أن إسبانيا والبرتغال تدرسان خيار الانسحاب من تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، في حال مضى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في تنفيذ مشروعه المتعلق بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة الحقوق التجارية لبطولاته.
أصدرت السفارة الأمريكية في إسبانيا تحذيرا أمنيا للمواطنين الأمريكيين، دعتهم فيه إلى تجنب السفر إلى سبتة ومليلية، وسط موجة غير مسبوقة من تدفق المهاجرين غير الشرعيين من المغرب.
شخصيات إسبانية تتهم إسرائيل باستغلال أزمة سبتة للضغط على حكومة سانشيز بسبب موقفها من غزة، وسط دخول 60 ألف مهاجر وارتفاع الوفيات إلى 34.
دافع سانشيز عن سياسات الهجرة مستندًا إلى بيانات "فرونتكس"، بينما اتهمته "ديلي تلغراف" بفقدان السيطرة على حدود سبتة بعد تدفق آلاف المهاجرين.