هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اندلعت في مطلع الثمانينات الاشتباكات بين الإخوان المسلمين وسلطة البعثيين مما أغرق سوريا في حالة رعب. أدت عملية هجومية في مارس عام 1979 إلى مقتل ثمانين عنصراً من الكلية الحربية بحلب جميعهم من الطائفة العلوية، شرح إبراهيم يوسف منفذ العملية بأن السبب كان طائفية النظام، وقال بأنه أراد لفت الرأي العام إلى الممارسات غير المقبولة للنظام، فهل يعقل بأن يكون هناك 267 عنصراً علوياً من أصل 300 عنصراً في دفعة واحدة فقط، في حين أن هذه الطائفة لا تشكل سوى 10% من إجمالي السكان.
اتهمت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بارتكاب انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، بعد تفجيرها للجسور الحيوية في مدينة الرقة
محمد قبنض وهو عضو مجلس شعب سابق، تعرض للاختطاف في نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي على يد عصابة مجهولة.
هدد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور ليندسي غراهام، حكومة دمشق، قائلاً: "إذا واصلت قوات الحكومة السورية التقدم شمالاً باتجاه الرقة، فسأسعى إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر" بأقصى شدة"
أكد الرئيسان السوري أحمد الشرع والأمريكي دونالد ترامب، ، أهمية الحفاظ على وحدة سوريا، وضمان حقوق الأكراد، والتعاون بمكافحة تنظيم "داعش".
دعت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" "الأكراد في سوريا ودول الجوار وأوروبا إلى كسر الحدود والانضمام لصفوف المقاومة" بعد تقارير عن انهيار الاتفاق بين قسد ودمشق.
خسائر قسد في سوريا أعادت ملف سنجار إلى الواجهة وسط تحذيرات من تسرب مقاتلين وتهديدات أمنية واقتصادية لنينوى والعراق.
أعلن الجيش السوري، الاثنين، أن قواته تقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه بمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، وتقوم بعمليات تمشيط لإلقاء القبض على عناصر من تنظيم "داعش" أطلق تنظيم "قسد" سراحهم من السجن.
فراس السقال يكتب: الجروح القديمة قد تحتاج وقتا لتشفى، لكن ما حدث اليوم هو "بداية النهاية" لسنوات الضياع. سوريا الجديدة هي دولة المواطنة، حيث لا يُسأل الشخص عن أصله أو لغته، بل عن حبه وانتمائه لهذه الأرض
ياسر الغرباوي يكتب: التجارب الإنسانية تُعلّمنا أن الانتصار الحقيقي هو الذي يُغلق أبواب الحرب الأهلية، لا الذي يُراكم أسبابها. حين تُكشف الحقيقة، ويُعترف بالجرم، ويُعاد الاعتبار للضحايا، ويطمئن الجميع إلى عقدٍ اجتماعي جديد، يصبح التعايش ممكنا، ويغدو الوطن بيتا مشتركا لا ساحة صراع. أما مسار الانتقام، فلا يرى ولا يسمع ولا يُبصر؛ قد يحقق مكاسب جزئية، لكنه في المصير النهائي يقود الدولة والمجتمع رأسا على عقب، ويترك جراحا أعمق، ويصنع أحقادا مؤجلة
سليم عزوز يكتب: هذه النهاية لمشروع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أكدت أن الرئيس السوري أدار ملف الصراع معها بحنكة سياسية، وقد رُفض العرض تلو العرض بالانخراط في مشروع الدولة السورية الجديدة، وأبى زعيم هذا الفصيل إلا أن يواصل التمرد، وبدا الشرع ليس في عجلة من أمره، فتركه حتى حانت لحظة القضاء عليه؛ فلم يتحرك أو يتقدم، وتركه حتى يشهد العالم على خطره، ثم كانت المواجهة بين هذه القوات الخارجة على القانون والجيش السوري، انتهت بالإذعان وتوقيع الاتفاق المشار إليه
هذا الكتاب الذي يحمل العنوان التالي: "دروب دمشق الملف الأسود للعلاقة الفرنسية ـ السورية" هو من إنجار الصحافيين الفرنسيين الخبيرين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو اللذين تعمقا في دراسة ملف العلاقات بين فرنسا وسوريا، خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث اتسمت العلاقة بين البلدين بالعشق والهدوء والتأرجح وصل لحد الانقطاع أحياناً لاسيما بسبب الانجراف الدموي في حرب شاملة، لا سيما قي ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، ثم من بعده ابنه بشار الأسد الذي أُطِيحَ بنظامه في 8 ديسمبر 2024.
الانتشار يأتي عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج "قسد" في الحكومة.
تمكن بضع مئات من أبناء العشائر من تحرير ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي وطرد "قسد" من كامل المحافظة، ومن ثم التقدم في ريف الحسكة الجنوبي
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، قبول الاتفاق مع الحكومة السورية حقنا للدماء وتجنبا لحرب أهلية.
يأتي هذا التطور بعد ساعات من توقيع الشرع على اتفاق تاريخي مع قائد "قسد" مظلوم عبدي، اتفقا خلاله على إنهاء الاقتتال ودمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع التأكيد على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السورية.