هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بدأت القصة هذه المرة من تحذير أممي لا يترك مجالا للاستخفاف. فقد قدّرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "إسكوا" أن الحرب الجارية ألحقت بالمنطقة العربية خسائر أولية تقارب 63 مليار دولار خلال أسبوعين فقط، أي ما يعادل 1.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي، محذّرة من أن استمرار القتال لشهر واحد قد يرفع الفاتورة إلى نحو 150 مليار دولار، أي 3.7 في المائة من الناتج الإقليمي. والأخطر في التقرير ليس الرقم وحده، بل ما يقوله عن طبيعة الصدمة نفسها، إنها لم تعد مقتصرة على ساحة القتال، بل انتقلت إلى الطاقة والتجارة والطيران والأسواق المالية، بما يجعل الحرب أشبه بزلزال اقتصادي متعدد الارتدادات لا يقف عند حدود الدول المتحاربة.
جتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع في فرنسا في محاولة لتقليص الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن إدارة الحرب، خاصة في ظل النهج التصعيدي الذي تتبناه واشنطن تجاه إيران. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تبدي فيه العواصم الأوروبية قلقًا متزايدًا من تداعيات أي تصعيد عسكري على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، وسط مساعٍ لإعادة التوازن بين الضغوط السياسية والدبلوماسية وتجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
يكتب كشلاكجي: لا توجد قوة ولا اتفاقية يمكن الوثوق بها بشكل مطلق، ولهذا بدأت دول من اليابان إلى افريقيا تدرك ضرورة بناء صناعاتها الدفاعية الخاصة، بدل الاعتماد على أسلحة الآخرين.
جدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إدانة أي اعتداءات تمس سيادة دول المنطقة، مشددا على ضرورة وقفها فورا ومنع استخدام أراضي أي دولة لتهديد الجوار.
لقد كان مأمولاً أن تسهم إيران، بما تمتلكه من ثقل حضاري وإقليمي، في تعزيز استقرار المنطقة، غير أن ممارساتها في عدد من الساحات العربية أفضت إلى نتائج عكسية، عمّقت الانقسامات، وأضعفت الدول الوطنية، وخلقت بيئات خصبة للصراع وعدم الاستقرار. ومع كل محطة جديدة، تتجدد الأسئلة حول جدوى هذا النهج، ومدى قدرته على تحقيق أمن حقيقي لإيران أو لجوارها، في وقت باتت فيه المنطقة بأمسّ الحاجة إلى سياسات عقلانية تُعلي من قيمة الحوار، وتكفّ عن استنزاف الشعوب في صراعات لا رابح فيها.
سعيد الحاج يكتب: الحرب مرشحة للاستمرار في المدى المنظور، وربما التفاقم والتدحرج، وهو ما يحمل معه احتمال تورط أنقرة أو توريطها في الحرب. ليس هذا مجرد احتمال نظري يتناوله الباحثون والمحللون، وإنما سيناريو موضوع على طاولة صانع القرار في أنقرة، وأتحدث هنا بشكل أساسي عن سيناريو "التوريط" المقصود لها واستدراجها للحرب أكثر من سيناريو "التورط" التلقائي بسبب تدحرج الأحداث
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة استأصلت سرطان التهديد النووي الإيراني وتستعد الآن لإنهاء المهمة تماما.
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى تصعيد عسكري عبر السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، إذا باءت مفاوضات إنهاء الحرب بالفشل.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي، وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين، مؤكدا أن تركيز طهران الآن ينصب على الدفاع عن البلاد.
دعت جماعة "أنصار الله" الحوثي، الأربعاء، السعودية إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاقات التي تقود نحو تحقيق السلام الشامل، مؤكدا أن صبرهم لن يطول.
نقلت وكالة رويترز، عن مصادر إقليمية، أن إيران أبلغت وسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع أمريكا وإسرائيل.
عززت توقعات بوقف إطلاق نار محتمل من تراجع مخاوف تعطل الإمدادات من المنطقة
في تقييم لافت لمسار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، اعتبر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني أليكس يونغر أن إيران باتت تمتلك زمام المبادرة في مواجهة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
صعّدت الولايات المتحدة من لهجتها تجاه إيران، ملوّحة بتوجيه ضربات عسكرية "أشد" في حال عدم إقرار طهران بما تصفه واشنطن بـ"الهزيمة العسكرية".
قال قاليباف إن (أعداء) طهران يستعدون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة في المنطقة، مؤكداً أن بلاده تراقب نشر القوات الأمريكية في المنطقة وأن الجنود سيقعون ضحية لأوهام نتنياهو
طالبت دول خليجية والأردن إيران بوقف الهجمات عليها ومنع فصائل موالية لها من شن هجمات.