في تصعيد جديد في لهجة واشنطن تجاه طهران، أكدت المتحدثة باسم
البيت الأبيض كارولاين
ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أشد" لإيران في حال لم تُقر بما وصفته بـ"هزيمتها عسكرياً".
وقالت ليفيت، خلال إفادة صحفية الأربعاء، إن "الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لشن حرب ضروس، ويجب ألا تخطئ
إيران الحسابات مجدداً"، مضيفة: "إذا لم تتقبل إيران الوضع الراهن، ولم تدرك أنها مُنيت بهزيمة عسكرية، واستمرت في هذا النهج، فإن الرئيس ترامب سيعمل على ضمان توجيه ضربة أشد من أي ضربة سابقة".
ويأتي هذا التصعيد مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، في ظل جهود دبلوماسية تبذلها عدة دول، من بينها باكستان وتركيا ومصر، للتوسط في مفاوضات محتملة تهدف إلى إنهاء الحرب، وسط غموض يكتنف مكان انعقاد هذه المحادثات وتوقيتها.
في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير قوله إن طهران لا تزال تدرس مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، رغم تقديمها رداً أولياً سلبياً، ما يشير إلى أنها لم ترفض المبادرة بشكل قاطع حتى الآن.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربا عسكرية واسعة ضد إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في عدد من الدول العربية، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، الأمر الذي قوبل بإدانات من الدول المتضررة.
ورغم التصعيد، شددت ليفيت على أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائماً، مؤكدة أن "المحادثات مستمرة، وهي مثمرة، مثلما قال الرئيس يوم الاثنين، ولا تزال كذلك".