رغم أن حزب الصراصير بدأ بوصفه مبادرة ساخرة أسسها الخريج أبهيجيت ديبكي، فإنه سرعان ما تحول إلى تحدٍ سياسي جاد لحكومة مودي، لتنتقل الحركة بنشاطها من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie