هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الناصر سلامة يكتب: ما يهمنا هنا في هذه القضية، هو ذلك الأثر الذي أحدثه رجل واحد أو شخصية واحدة في المجتمع المصري، الذي يصل تعداده إلى نحو 120 مليون نسمة، بل تأثيره في جزء كبير من المحيط العربي خلال فترة وجيزة، دون دعم من مساعدين أو أتباع، أو مساندة حزبية أو أيديولوجية، حتى أن نظريته بعد وفاته انتشرت كالنار في الهشيم، نتيجة ذلك الغموض الذي اكتنف عملية الوفاة المفاجئة، حتى أن أصواتا طالبت بإعادة استخراج الجثة لتشريحها طبيا، للوقوف على سبب الوفاة، خصوصا أنها حدثت في دولة الإمارات، وما أدراك ما دولة الإمارات، ومدى ارتباطها بأحداث عديدة مشابهة