هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
خرج نشطاء يساريون إلى شوارع القدس للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ أواخر عام 2024.
أكد المحامي ناصر عودة أن موكله أبو صفية بدا في حالة صحية متدهورة خلال زيارته في الثاني من يوليو/تموز، حيث ظهرت عليه إصابات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، وكان يعاني صعوبة في التنفس والجلوس، كما بدا على وشك فقدان الوعي عدة مرات.
تأتي هذه التحركات بعد تحذيرات أطلقها محامي أبو صفية، حيث أكد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنه لم يتمكن من التعرف إلى ملامح موكله خلال آخر زيارة له، بسبب التدهور الشديد في حالته الصحية والجسدية في المعتقل
توقعت "هآرتس" استمرار احتجاز أبو صفية 4 أشهر أخرى على الأقل، بعدما رفضت قاضية المحكمة العليا الإسرائيلية جيلا كانفي-شتاينيتس الاستئناف المقدم من الطبيب الفلسطيني، دون أن تتضح أسباب الحكم.
أصرت محكمة للاحتلال على استمرار اعتقال الطبيب حسام أبو صفية ضمن ما يطلق عليه "المقاتل غير الشرعي".
لا يزال أبو صفية رهن الاحتجاز دون توجيه أي تهم رسمية إليه، فيما مددت المحاكم الإسرائيلية اعتقاله مرات عدة بموجب ما يُعرف بقوانين "المقاتل غير الشرعي"
تنص القوانين الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الأولى لعام 1864 بوضوح على تحييد الطواقم الطبية والمرافق الصحية من العمليات العسكرية، وتشير المادة (35) من القانون الدولي الإنساني على حظر الهجمات على الأماكن المخصصة لإيواء الجرحى والمرضى، وتحمي جميع العاملين في المجال الطبي.
قالت المحامية غيد قاسم في حوار خاص مع "عربي21"، إن "الاحتلال ضرب وعذب وأهان الدكتور حسام منذ لحظة الاعتقال الأولى في 27 كانون أول/ ديسمبر 2024 حتى الآن، علما بأنهم صنفوه كمقاتل شرعي، ولهذا سيُحاكم وفق هذه الصفة"..
وليد الهودلي يكتب: تحدّى كلّ ويلات حرب لم تكن في يوم من الأيام تمرّ أوصافها في خلد إنس ولا جانّ، وكان مستشفى كمال عدوان الذي يديره طبيبنا في قلب الملحمة، تأتيه ويلات الحرب ظاهرة للعيان مرسومة على أجساد الجرحى بكلّ ألوانها بالدم والحرق وبتر الأعضاء وتهتّك اللحم والعظم كأنّها نشّرت بمناشر من حديد
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "نواصل دعوتنا إسرائيل للإفراج عن أبو صفية" مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة.
حذر نادي الأسير الفلسطيني، من خطر على مصير مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب حسام أبو صفية، إثر نفي جيش الاحتلال الإسرائيلي وجود سجل يثبت عملية اعتقاله.