هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى الخليل يكتب: في نهاية المطاف، التطبيع مع المجزرة ليس موقفا عابرا من الماضي، بل هو رهان على مستقبل سوريا. إنه يراهن على أن الزمن كفيل بغسل الدماء، وأن النسيان الجماعي سيحوّل المجزرة إلى "حادثة تاريخية" يمكن تجاوزها. غير أن صمود أهالي الضحايا، وعمل الصحفيين، وإصرار القضاء، يذكّرنا بأن المجزرة لا يستحيل التطبيع معها. فمجزرة التضامن إما أن تُذكر ويُحاسب مرتكبوها، وإما أن تُنسى فتُعاد. الخيار هنا ليس بين "التطبيع" و"عدم التطبيع" فحسب، بل بين الذاكرة والنسيان، بين العدالة والإفلات من العقاب.. بين الحياة والموت
بين مطالب القصاص التي يرفعها الضحايا، وحسابات الاستقرار التي تتحكم في دوائر القرار، تجد سوريا نفسها أمام واحد من أخطر استحقاقات ما بعد سقوط بشار الأسد
أحمد عمر يكتب: يظهر في الصور والفيديوهات اعتقال أمجد يوسف من بيته، ولحظة اعتقاله وضبطه ودسّه في السيارة، وانعكاس مستطيل للضوء على وجهه، وخلفه جندي في قبعة عسكرية تشبه قبعة الكاوبوي، وعلى وجه المجرم الهارب آثار دماء، كأنها لوحة الإعدام لفرانثيسكو غويا، وقد صورت بكاميرا حيّة. فيما بعد سنرى عاطف نجيب في القفص، والناس حوله يهتفون، كأننا في محاكمة من محاكمات القرون الوسطى من روايات فيكتور هيجو، وسمعت حوارات طريفة تدور بين أهالي ضحاياه وبين المجرم
تنحدر الباحثة شحود من مدينة سلمية بريف حماة، وبعد رحلة لجوء بدأت من بيروت عام 2013، استقرت في أمستردام، ومن هناك كرّست جهودها لتوثيق الانتهاكات في سوريا
ماهر حسن شاويش يكتب: لم تكن مجزرة التضامن جريمة بحق السوريين وحدهم، ولا بحق الفلسطينيين وحدهم أيضا، بل كانت جريمة عابرة للهويات الضيقة، استهدفت أُناسا منزوعي الحماية، في لحظة انهيار كامل لمنظومة العدالة، وبين ضحاياها كان فلسطينيون من مخيم اليرموك ومحيطه، وهو ما يجعل الحدث متجذرا في الذاكرة الجمعية لفلسطينيي سوريا
في تطور أمني بارز يعيد إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم المرتكبة خلال سنوات حكم الأسد، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن بدمشق.
ويعمل الرائد أمجد يوسف الآن من داخل قاعدة كفر سوسة، بحسب ما ذكرت "الغارديان".
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بأن النظام السوري، يحتجز أمجد يوسف المتهم بارتكاب مجزرة التضامن التي خلفت إعدام عشرات السوريين في حي التضامن بدمشق، قبل سنوات.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن "تركيا أعادت افتتاح مسجد آيا صوفيا رغما عن آنف الحاقدين"، مشيرا إلى أن "بلاده انتصرت وأفسدت المخططات القذرة التي حاول البعض افتعالها".
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لمدرب رياضي يدعى "علي ونوس" وهو بجانب "أمجد يوسف"، الذي قام بعمليات إعدام جماعية في حي "التضامن" جنوب العاصمة السورية دمشق، بحسب ما أظهر فيديو شاركته صحيفة "الغارديان" البريطانية.